قائمة الموقع

زامير يوجه جيشه بالاستعداد لاحتمال استئناف العدوان على إيران

2026-04-12T22:18:00+03:00

وجَّه رئيس أركان جيش الكيان الإسرائيلي إيال زامير بالاستعداد لاحتمال استئناف الحرب على إيران، إثر فشل مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" الأحد.

الصحيفة قالت إن زامير أصدر أمره لجيشه برفع حالة التأهب والاستعداد لـ"احتمال عودة الصراع العسكري مع إيران في المدى القريب".

وأضافت أن ذلك يأتي عقب انهيار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

وصباح الأحد، أعلنت طهران وواشنطن انتهاء المفاوضات دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

وتتبادل العاصمتان اتهامات بالمسؤولية عن عدم إبرام اتفاق، ولم يتضح بعد ما إذا كانتا تعتزمان إجراء جولة تفاوضية جديدة خلال هدنة لمدة أسبوعين أعلنتا عنها فجر الأربعاء الماضي.

الصحيفة تابعت أنه "صدرت توجيهات (للجيش) بالحفاظ على جاهزية عالية في جميع المنظومات، إلى جانب تقليص أزمنة الاستجابة وسد الفجوات العملياتية".

كما "تُسرّع شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) وتيرة تغذية قاعدة بيانات الأهداف في إيران، مع التركيز على الأهداف العسكرية، ولا سيما منظومات إطلاق الصواريخ، إلى جانب البنى التحتية الداعمة"، وفقا للصحيفة.

وقالت مصادر مطلعة لم تسمها الصحيفة إن هذا "تحديث مُعجّل للأهداف يهدف إلى توفير مرونة عملياتية وقدرة على توجيه ضربات سريعة في حال اتخاذ قرار سياسي".

وتابعت المصادر أن "سلاح الجو يعمل على صياغة خطط هجومية محدّثة بالتعاون مع قسم العمليات، مع إعداد حزم هجومية واسعة النطاق".

و"في الجانب الدفاعي، يعزز جيش الكيان انتشار أنظمة الدفاع الجوي، ويستعد لسيناريوهات تصعيد متعددة الساحات، بينها احتمال إطلاق نار من جبهات عدة في وقت واحد"، وفقا للصحيفة.

وزادت بأن "المؤسسة الأمنية تُقدّر أن انهيار المفاوضات يعكس اتساع الفجوة بين الطرفين، ويُضيّق في هذه المرحلة نطاق الحل الدبلوماسي".

وخلّف العدوان على إيران أكثر من 3 آلاف شهيد ودمارا واسعا بمنشآت عسكرية ومدنية، وردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه الكيان الإسرائيلي.

كما نفذت إيران هجمات على ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول مجلس التعاون الخليجي الست والأردن، لكن بعضها أسفر عن قتلى وجرحى وأضر بمنشآت مدنية.

وتعرضت طهران للعدوان رغم إحرازها تقدما بمفاوضات سابقة مع واشنطن بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها تل أبيب على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان الكيان ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية ولا تهدد دولا أخرى.

اخبار ذات صلة