يواصل الاحتلال الإسرائيلي هجماته على لبنان، مرتكبًا مجازر دامية بحق المدنيين، ما أسفر عن سقوط آلاف الشهداء والجرحى، في ظل تصعيد مستمر في القرى الجنوبية.
ويأتي ذلك بالتوازي مع استمرار حزب الله في عملياته العسكرية، رغم التزامه السابق بوقف إطلاق النار، مقابل خروقات متكررة من جانب الاحتلال.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، استشهاد 4 مواطنين وإصابة 3 آخرين جراء قصف إسرائيلي استهدف بلدة معروب في قضاء صور صباح أمس. كما أعلن الجيش اللبناني استشهاد المعاون الأول عباس حسن قاسم، متأثرًا بإصابته في استهداف إسرائيلي وقع بتاريخ 8 نيسان/أبريل 2026 في بلدة شمسطار – بعلبك.
وفي سياق العدوان، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على بلدة البازورية جنوب لبنان، ما زاد من حجم الدمار والخسائر البشرية. وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ الثاني من مارس/آذار الماضي إلى 2055 شهيدًا و6588 مصابًا.
في المقابل، أعلن حزب الله صباح الاثنين تنفيذ هجوم على موقع المطلّة باستخدام سرب من الطائرات المسيّرة الانقضاضية. كما استهدف مقاتلوه مستوطنتي دوفيف وكريات شمونة برشقات صاروخية، في إطار الرد على الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأكدت المقاومة الإسلامية في لبنان مواصلة التصدي للهجمات الإسرائيلية في الجنوب، واستهداف مواقع الاحتلال ومستوطنيه، مشددة على أن عملياتها ستتواصل حتى وقف العدوان الإسرائيلي المدعوم أمريكيًا على لبنان وشعبه.