كشفت شبكة "سي أن أن" الأميركية أنّ آخر ناقلات النفط التي غادرت مضيق هرمز قبل اندلاع الحرب، باتت تقترب من الوصول إلى وجهتها.
ووفقاً لمذكّرة صادرة عن محللي بنك "جيه بي مورغان" نُشرت الأحد الماضي، لا تزال ناقلتان محمّلتان بالنفط من العراق والكويت والسعودية، كانتا قد عبرتا المضيق قبل 28 شباط/ فبراير، في المياه.
ومن المقرّر أن تفرغ الناقلة "أوشن ثاندر" شحنتها من النفط الخام العراقي في ماليزيا يوم السبت، فيما يُتوقّع أن تفرغ الناقلة "يوان جو وان" شحنة وقود طائرات في أستراليا الأحد.
وبذلك، ومع اكتمال هاتين الشحنتين، سيكون العالم قد استنفد مخزونه من النفط الخام والوقود الذي كان موجوداً قبل الحرب.
وأشار التقرير إلى أنّ إغلاق مضيق هرمز أدّى إلى انقطاع إمدادات تُقدَّر بـ 12 مليون برميل يومياً، ما تسبّب في نقص حادّ دفع الحكومات والشركات إلى السحب من المخزونات الاستراتيجية، حيث تمّ استهلاك نحو 250 مليون برميل من النفط الخام المخزّن منذ اندلاع الحرب، أي بمعدل 6.6 ملايين برميل يومياً، ما يعني أكثر من نصف كمية النفط الخام المحجوزة.
وحذّر بنك "جيه بي مورغان" من أنّ المخزونات بدأت تنفد، وقد تصل الدول الغربية إلى الحدّ الأدنى التشغيلي بحلول أوائل أيار/مايو.
الجدير بالذكر أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كان قد زعم أمس الأحد، فرضَ حصار بحري على السفن التي تحاول الدخول إلى المضيق أو الخروج منه.
وفي سياق متصل، ندّد قادة أوروبيون بعزم ترامب على فرض الحصار البحري على السفن، بالتوازي مع انتقاد رئيس المنظّمة البحرية الدولية خطة ترامب، قائلاً إنّ الدول "ليس لها الحقّ في حصار مضيق دولي يُستخدم للملاحة الدولية".