تشير آخر الإحصائيات التي وثقتها مؤسسات الأسرى، إلى أن عدد الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال بلغ 86، منهنّ أسيرتان معتقلتان منذ ما قبل جريمة الإبادة الجماعية، ومن بينهن 25 أسيرة معتقلة إدارياً.
وأوضحت أن من بين الأسيرات شقيقات شهداء وزوجات أسرى، إضافة إلى وجود طفلتين في سجن (الدامون).
وأكد مكتب إعلام الأسرى، أن أوضاع الأسيرات داخل سجون الاحتلال تزداد تعقيدا في ظل اكتظاظ شديد داخل الغرف، حيث تضطر العديد من الأسيرات للنوم على الأرض في ظل نقص الأسرّة وضيق الغرف.
وعشية يوم الأسير الفلسطيني الذي يوافق غدا الجمعة، فإن الاكتظاظ بين الأسيرات في الدامون يفاقم المعاناة اليومية، لا سيما في ظل وجود حالات مرضية ونفسية تحتاج إلى رعاية خاصة، في وقت تغيب فيه المتابعة الطبية الكافية، ما يفاقم من تدهور الأوضاع الصحية داخل الأقسام.
كما أن كميات الطعام لا تزال محدودة ولم يطرأ عليها أي تحسن، رغم ارتفاع عدد الأسيرات، ما يؤدي إلى نقص واضح في الاحتياجات الغذائية، إلى جانب رداءة بعض الأصناف وقلة الكميات المقدمة.
وتعاني الأسيرات من نقص حاد في المستلزمات الأساسية، بما يشمل مواد النظافة والملابس المناسبة، حيث يتم توزيع كميات محدودة لا تكفي الجميع، ما يضطر بعضهن لاستخدام بدائل غير ملائمة.
ووفق ما وثقته مؤسسات الأسرى فإن أكثر من 40 أماً فلسطينية محتجزات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بينهن الأسيرة لمى خاطر (50 عامًا) من الخليل، معتقلة منذ 24/3/2026، ثم حُوّلت للاعتقال الإداري دون تهمة.
وتقبع خاطر في مركز تحقيق “المسكوبية” بالقدس، وتتعرض للقمع والشتم والتنكيل، ومصادرة نظارتها رغم حاجتها الطبية لها، حيث تعاني من صداع شديد وظروف قاسية داخل التحقيق وسط عزل مع الأسيرة دعاء البطاط.