خاص - شهاب
أكد الشيخ علي اليوسف، رئيس قسم القدس في هيئة علماء فلسطين، أن المسجد الأقصى المبارك يمر بمرحلة "أنين وتوجع" غير مسبوقة، واصفاً ما جرى مؤخرا، بأنه أطول حالة "اعتقال" وإغلاق للمسجد منذ التحرير الصلاحي لبيت المقدس.
وأوضح الشيخ اليوسف لـ(شهاب) أن الاحتلال فرض إغلاقاً محكماً على المسجد الأقصى استمر لـ 41 يوماً متتالية، بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي وانتهت فجر الخميس 9 أبريل، مشيراً إلى أن هذه الفترة شملت، عشرين يوماً في شهر رمضان المعظم و20 يوماً خارجه، ومنع المصلين من أداء صلاة الجمعة لـ 5 جمع متتالية، ومنع الاعتكاف تماما، في اعتداء وصفه بـ "السافل والسافر".
وكشف اليوسف عن زيف ادعاءات الاحتلال بفتح المسجد، مؤكداً أنه رغم إعادة فتحه فجر الخميس الماضي، إلا أن قوات الاحتلال لم تمهل المصلين سوى 45 دقيقة فقط، قبل أن تخرجهم بالقوة لتفريغ الساحات وتأمين اقتحامات المستوطنين.
وأضاف: "المسجد الأقصى الآن صار ساحة للاقتحامات ومنع المصلين، والاحتلال يفرض سيطرته الكلية عليه بالهراوات والاعتقالات التي طالت المرابطين والمرابطات".
وأشار رئيس قسم القدس إلى أن سلطات الاحتلال تتذرع بالظروف السياسية والحرب "الإسرائيلية" الأمريكية على إيران لتنفيذ أجندتها الحقيقية، وهي السيطرة المطلقة على المسجد تمهيداً لبناء "الهيكل الثالث" على أنقاضه، مستغلين انشغال العالم بالصراعات الإقليمية.
اقرأ/ي أيضا.. دعوات واسعة لشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى الجمعة
واختتم الشيخ علي اليوسف حديثه بتوجيه نداء عاجل ومؤثر للامة الإسلامية، مشدداً على أن "المسجد ليس بخير أبداً"، وأن المسؤولية تقع على عاتق الأمة جمعاء للإسناد الشعبي والسياسي العاجل، لحماية هوية المسجد وإنقاذه من مخططات التصفية والتهويد.