قائمة الموقع

من هو حسام الأسطل الذي اصطادت المُقاومة رؤوس عملائه في كمين مُحكم بخان يونس؟

2026-04-20T19:25:00+03:00
العميل حسام الأسطل
وكالة شهاب للأنباء

أوقعت المقاومة في قطاع غزة، عصابة من عملاء الاحتلال في كمين محكم وسط مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ما أدى لمقتل وإصابة عدد منهم.

ووفقاً لمصادر محلية، فقد رصدت مجموعة من كتائب القسام تحركات لعناصر يتبعون للعميل المدعو "حسام الأسطل" (مجموعة أبو سفن) ومعهم مركبات في منطقة بني سهيلا شرق خانيونس. وفور استكمال الرصد، استهدف المقاومون إحدى المركبات بقذيفة من نوع "تاندوم"، مما أدى إلى تدميرها ومقتل وإصابة من بداخلها من عناصر المجموعة.

وعادة ما يلجأ العميل حسام الأسطل إلى التبرؤ من عملائه الذين يقعون في كمائن المقاومة، أو قتل أي عميل يمكن أن يكشف تفاصيل داخلية عن تفكك العصابة.

اقرأ أيضًا: أمن المقاومة يجهز على عناصر من "مليشيات العملاء" في خانيونس

وفي فبراير/ شباط الماضي، كشفت مصادر عن قيام العميل حسام الأسطل بالتبرؤ من أحد عناصره عقب مقتله في أحد كمائن أجهزة الأمن في خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وأكدت المعلومات أن جثة العميل الشقرة جرى إلقاؤها بالقرب من “مفترق العلم” بعد يومين من الكمين، بينما ادّعت الميليشيا أنه توفي نتيجة سكتة قلبية في محاولة لتوريط عائلته باستلام الجثة وتغطية خيانته.

ولفتت المصادر الحصرية أن عائلة الشقرة سجّلت موقفًا وطنيًا برفضها استلام الجثة أو استقبال المعزين، مؤكدة أنه من ارتضى أن يكون أداة رخيصة للاحتلال ضد أبناء شعبه لا ينتمي إليها.

من هو حسام الأسطل؟

يعتبر حسام الأسطل  من أبرز الشخصيات التي التحقت بعصابة ياسر أبو شباب قبل أن يشكل مجموعته المسلحة بقطاع غزة، وهو ضابط سابق في جهاز الأمن الوقائي متهمٌ بالتخابر مع الاحتلال منذ تسعينيات القرن الماضي.

وعقب إعلان وزارة الداخلية في غزة عام 2022 إلى أن الأسطل ضالع في اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش في ماليزيا عام 2018، حيث تم استهدافه برصاص مسلحَين على دراجة نارية أثناء توجهه إلى صلاة الفجر.

وقد أقر المشتبه به بمشاركته في العملية “بتكليف من الموساد”، فيما ربطت المحكمة العسكرية في غزة لاحقًا هذا الدور بالأسطل وحكمت بالإعدام على من شارك في الجريمة.

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلنت عائلة الأسطل، عن براءتها الكاملة من المدعو حسام الشهير بـ”أبو سفن”، مؤكدة أنه لا يمت بأي صلة لتاريخها أو قيمها وأن أفعاله لا تمثل إلا نفسه وجلبت الأذى له ولعائلته ومجتمعه بأسره.

وقالت العائلة في بيان إن المدعو حسام لا يمثل إلا نفسه وخرج عن الصف الوطني والعائلي وارتكب أفعالاً مستقبحة لا تليق بأي فلسطيني حر.

وحذَّرت جميع أبنائها من الوقوع في مثل هذه الانزلاقات السلوكية، مشددة على ضرورة التمسك بالقيم والأخلاق التي تربّت عليها الأجيال في العائلة. وشدد البيان على أن العائلة متجذرة بأرضها وتاريخها وتتمسك بعلاقتها الوطنية والمجتمعية الأصيلة وترفض بشكل قاطع أي فكر أو سلوك ينحرف عن الإجماع الوطني أو يسيء للمبادئ الراسخة في ثقافة شعبنا.

وأكدت أن هذا البيان لا يخص شخص حسام بعينه، ويمثل موقفًا دائمًا ضد أي سلوك مشين قد يصدر عن أي فرد منها مستقبلاً، حفاظًا على وحدتها ومكانتها الوطنية والاجتماعية، ودرءًا لأي محاولة للمساس بسمعتها.
 

اخبار ذات صلة