أجبرت سلطات الاحتلال اليوم الثلاثاء، المقدسي وائل هشام جلاجل على هدم شقتين ذاتياً في حي البستان ببلدة سلوان.
وتبلغ مساحة الشقتين نحو 150 متراً مربعاً، وهما قائمتان منذ عام 1993.
يأتي ذلك بعد أسبوع فقط من قيام الاحتلال بهدم 13 منشأة سكنية وزراعية في مناطق متفرقة من القدس المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص، في إطار سياسة متواصلة تستهدف الوجود الفلسطيني.
وسبق أن أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس ماجد أبو قطيش، أن ما تقوم به قوات الاحتلال من إجبار المواطنين المقدسيين على هدم منازلهم وتشريد الأطفال والنساء، والتي كان آخرها في حي البستان ببلدة سلوان، هي استمرار لجرائم الإبادة التي ترتكبها حكومة الاحتلال في غزة والضفة الغربية وباقي الدول الإسلامية.
وقال القيادي أبو قطيش: "تمثل عمليات هدم للمنازل وتجريف ومصادرة للأراضي واقتحام للمسجد الأقصى عدواناً على مقدسات الأمة وشعائر المسلمين وقبلتهم الأولى ومسرى نبيهم".
وأضاف أن "المقاومة بكل أشكالها والرباط في الأرض والدفاع عنها، ومقارعة مشاريع الاحتلال ومخططاته الاستيطانية والتهويدية التدميرية، هو الحل الوحيد أمام الشعب الفلسطيني للحفاظ على وجوده ومقدساته".
ودعا أهالي القدس والداخل المحتل والمسلمين في كل مكان، لتعزيز التكاتف وإسناد العائلات التي هدمت منازلها وتثبيتهم في المدينة، وعدم السماح للاحتلال بتمرير مخططاته الخبيثة لتهجير المقدسيين.