أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الثلاثاء، أن التقرير الصادر عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن تقييم الأضرار والاحتياجات في قطاع غزة تؤكد على حجم الكارثة الإنسانية والاقتصادية غير المسبوقة التي يشهدها قطاع غزة بفعل حرب الإبادة التي شنها العدو الصهيوني، وما تتطلبه من تحرّك دولي عاجل وفاعل.
وقالت الحركة، في بيان صحفي، إن ما ورد في التقرير بأن حاجة قطاع غزة إلى أكثر من 71 مليار دولار لإعادة الإعمار، وضرورة البدء في برنامج التعافي لاستعادة الخدمات الأساسية وإعادة بناء البنية التحتية الحيوية فوراً؛ يؤكّد خطورة الوضع الإنساني في القطاع، وما يواجهه الآن أكثر من مليونين وربع المليون إنسان، في ظل افتقارهم إلى أبسط مقومات الحياة.
وأضافت أن الاحتلال الصهيوني، يعمل وبشكل ممنهج، على تعميق معاناة شعبنا في قطاع غزة، ويمنع كل محاولات التعافي وإعادة إعمار البنية الأساسية للحياة، في امتداد لحرب الإبادة الوحشية، التي يستهدف بها الإنسان الفلسطيني ووجوده على أرضه.
ودعت الأمم المتحدة، والدول العربية والاتحاد الأوروبي، والوسطاء إلى الضغط لوضع آلية مُلزِمة لإعمار قطاع غزة، وحشد موقف دولي فاعل يُوقِف توظيف حكومة الاحتلال الإرهابية للمساعدات ومعاناة المدنيين الأبرياء، سياسياً، ويُلزمها بتنفيذ التزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، ومنها ما يتعلّق بالجانب الإنساني.