أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الثلاثاء، دعمه للخطوات التي اتخذها لبنان لوقف التصعيد مع الاحتلال الإسرائيلي وفي مقدمها المفاوضات الثنائية بين البلدين.
جاء ذلك في اتصال هاتفي بين أمير قطر ورئيس لبنان جوزاف عون، تناول "آخر التطورات المرتبطة بالوضع في لبنان بعد وقف إطلاق النار"، وفق بيان للرئاسة اللبنانية.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، شن الاحتلال عدوانا على لبنان، أسفر عن استشهاد 2294 شخصا وإصابة 7 آلاف و544 آخرين، وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.
ومساء الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقفا لإطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام، عقب مباحثات هاتفية مع نظيره اللبناني، وبنيامين نتنياهو.
والجمعة، أكد وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في بيان، نية تل أبيب مواصلة السيطرة على جميع المناطق التي احتلتها جنوبي لبنان خلال العدوان الأخير.
وخلال الاتصال، أبلغ أمير قطر، رئيس لبنان دعمه لمواقفه، وللخطوات التي اتخذها لوقف التصعيد العسكري، "وفي مقدمتها المفاوضات الثنائية المباشرة التي تهدف إلى وقف الأعمال العسكرية، وانسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي تحتلها في الجنوب وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الجنوبية، وغيرها من النقاط التي تحقق بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها".
ووفق البيان، جدد أمير قطر وقوف بلاده إلى جانب الشعب اللبناني واستعدادها للمساعدة في إنهاء معاناته.
من جانبه، شكر عون أمير قطر على مواقفه الداعمة للبنان "والتي تعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين".
وأعرب عون، وفق المصدر ذاته، عن تقديره للدور القطري في المساعدة على "تحقيق ما يعمل له رئيس الجمهورية من أجل مصلحة لبنان وشعبه".
وشكر عون الأمير تميم على المساعدات القطرية الدائمة والمستمرة لاسيما تلك المخصصة لمساعدة النازحين الذين اضطرّوا إلى النزوح قسراً من منازلهم وقراهم.
واتفق الرئيس عون وأمير قطر على استمرار التواصل بينهما لمتابعة التطورات، وفق بيان الرئاسة اللبنانية.
ومن المقرر أن تستضيف الولايات المتحدة، الثلاثاء، جولة ثانية من المحادثات التمهيدية بين لبنان والكيان الإسرائيلي، وذلك عقب جولة أولى جرت قبل نحو أسبوع.
وقالت الخارجية الأمريكية، في بيان، الاثنين، إن المحادثات ستُجرى بمقر الوزارة في واشنطن مساء الثلاثاء.
ويشارك في المحادثات كل من السفير الإسرائيلي يحيئيل لايتر والسفيرة اللبنانية ندى معوض، ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وسفير واشنطن لدى بيروت ميشال عيسى.