قال الأب مانويل مسلّم، إن التفريط بسلاح المقاومة بوجود الاحتلال يُعد خطرًا وجوديًا على الشعب الفلسطيني، والقاعدة التاريخية تؤكد أن "من يُسلم سلاحه لعدوّه سيُقتل به".
وأضاف، في تصريح صحفي لوكالة سند، أن الشعوب الواقعة تحت الاحتلال، والتي لا تمتلك جيوشاً نظامية تحميها، تلجأ للمقاومة كخيار حتمي لبقائها، مشيرًا إلى أن هذا النهج مرتبط بالشرف الوطني والحفاظ على عنفوان الشعب حيًا.
وأكد أن المقاومة بمختلف أشكالها هي جزء من الكينونة الفلسطينية ولا يمكن التفريط بها، وأن ما يقدمه الشعب من تضحيات سيبقى شاهدًا على نضاله، وستخلّد الأجيال القادمة هذه التجربة الوطنية كإرثٍ للفخر.