شهاب
قتل شاب في الثلاثينيات من عمره، إثر تعرضه لإطلاق نار داخل مركبة في بلدة عين الأسد بمنطقة الجليل، في سياق تصاعد جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني بالداخل المحتل.
وتُظهر المعطيات أن عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني بالداخل المحتل منذ مطلع العام 2026، بلغ 88 قتيلًا، منهم نحو 85 قُتلوا بإطلاق نار، بالإضافة إلى جرائم طعن، فيما قتل شخص واحد أُحرق داخل مركبة.
وبلغ عدد الضحايا دون سن 30 عاما نحو 45، بينهم 8 نساء، إضافة إلى 3 قُتلوا برصاص الشرطة "الإسرائيلية"، في مؤشر على اتساع دائرة العنف واتساع الفئات المستهدفة.
وفي الفترة ذاتها من العام الماضي، بلغ عدد الضحايا 77 قتيلًا، ما يعكس ارتفاعًا بنسبة 21%، في ظل تصاعد مستمر في معدلات الجريمة داخل المجتمع الفلسطيني بالداخل المحتل.