شيعت جماهير الضفة الغربية، ظهر اليوم الخميس، جثماني الشهيدين عودة عواودة في رام الله، ويوسف اشتية في نابلس.
ففي بلدة دير دبوان شرق رام الله، شيع الأهالي جثمان الشهيد عودة عوض عواودة 26 عاماً، والذي ارتقى إثر إصابته برصاص مستوطنين هاجموا القرية يوم أمس الأربعاء.
وكان في وداع الشهيد عواودة إلى جانب عائلته، طفلتاه التوأم "آية وقمر" اللتان رُزق بهما قبل شهرين فقط.
وفي قرية تل بنابلس، شيعت جماهير غفيرة جثمان الشهيد الطفل يوسف سامح اشتية 15 عاماً، والذي ارتقى اليوم إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال التي اقتحمت المدينة.
وانطلق موكب التشييع من مستشفى نابلس التخصصي، وصولاً إلى منزل عائلة الشهيد قبل أداء الصلاة على جثمانه ومواراته الثرى.
ووثق مركز معلومات فلسطين -معطى- استشهاد 17 مواطنا برصاص واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري، أصغرهم طفل بعمر 13 عاماً وأكبرهم بعمر 60 عاماً.
وقد أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن ما تشهده الضفة الغربية من جرائم إرهابية دامية ارتكبتها مليشيات المستوطنين الصهاينة، يعكس حجم الانفلات الإجرامي لعصابات المستوطنين، برعاية مباشرة من حكومة الاحتلال الفاشية، التي تصعد في كل يوم من إجرامها بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
وشددت على أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وستبقى وقوداً للصمود وعنواناً لمواجهة مفتوحة مع هذا المشروع الإجرامي، الذي لن ينجح في كسر إرادة شعبنا أو اقتلاعه من أرضه أو تفريطه بثوابته، فشعبنا العظيم أقوى من بطش الاحتلال، وسيفشل بصموده وبسالته كل مخططاته الخبيثة.
كما دعت جماهير في الضفة إلى تصعيد حالة الاشتباك والمواجهة مع هذا المحتل المجرم، وبذل كل سبل المقاومة، وتفعيل دور لجان الحماية الشعبية في المناطق المستهدفة، بما يعزز قدرة أبناء شعبنا على التصدي لهجمات المستوطنين وردعهم.