استشهدت طفلة، صباح اليوم السبت، متأثرة بجراحها التي أصيبت بها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في استمرار لخروقات اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأفاد مراسلنا، باستشهاد الطفلة دعاء محمد سليمان رحيم، متأثرة بجروحها التي كانت قد أُصيبت بها قبل أيام جراء إطلاق نار من قبل جيش الاحتلال غربي مدينة دير البلح وسط القطاع.
وفي سياق متصل، أشار مراسلنا إلى إصابة مواطن برصاص البحرية الإسرائيلية أثناء تواجده في بحر مدينة غزة، لافتًا إلى أن جيش الاحتلال نفذ أيضًا عملية نسف شرقي المدينة، في تصعيد ميداني متواصل.
كما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية قذائفها باتجاه المناطق الغربية لمدينة غزة، فيما فتحت آليات الاحتلال نيرانها شرقي مدينة خان يونس، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف ذات المنطقة.
وفي وسط القطاع، أفاد مراسلنا بإطلاق نار من قبل الآليات العسكرية الإسرائيلية شرقي مخيم المغازي، ما يعكس اتساع رقعة الاعتداءات في مناطق متفرقة من القطاع.
وكان 13 مواطنًا قد استشهدوا، بينهم 3 أطفال وسيدة، بنيران قوات الاحتلال في قطاع غزة منذ صباح أمس، في مؤشر على تصاعد وتيرة الانتهاكات.
وتواصل قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين حركة حماس و"إسرائيل"، والذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
ووفقًا لوزارة الصحة في غزة، فقد بلغ عدد الشهداء والمصابين منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، 972 شهيدًا و2235 مصابًا، إضافة إلى انتشال 761 جثمانًا.