قائمة الموقع

تقرير عبري صادم.. وضع "إسرائيل" أسوأ مما كان عليه قبل "زئير الأسد" في جميع الجبهات!

2026-04-25T09:53:00+03:00
شهاب - وكالات

قرير موسّع – صحيفة عبرية: وضع "إسرائيل" أسوأ مما كان عليه قبل عملية "زئير الأسد" في جميع الجبهات

كشفت صحيفة "معاريف" العبرية في تقرير تحليلي صادم أن وضع "إسرائيل" اليوم بات أسوأ مما كان يُفترض أن تكون عليه، مشيرة إلى أنها تعيش حالة من عدم الاستقرار المتزايد على جبهتي لبنان وقطاع غزة، مقارنة بما كان عليه الوضع في 27 فبراير من هذا العام، أي قبل عملية "زئير الأسد".

ووفق ما ورد في التقرير، فإن "إسرائيل" لم تعد في موقع السيطرة الميدانية السابقة، إذ أوضح أن الجيش الإسرائيلي كان قبل تلك العملية ينفذ عمليات أمنية يومية في مختلف أنحاء الأراضي اللبنانية، بينما يشهد الوضع الميداني اليوم تحولًا جذريًا، حيث بات "حزب الله" هو من يهاجم قوات الجيش الإسرائيلي عبر إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون والطائرات المسيرة.

وأشار التقرير إلى أن هذا التحول الميداني ترافق مع ما وصفه بـ"قيود مفروضة" على الجيش الإسرائيلي من قبل المستوى السياسي، في إشارة إلى تراجع هامش حرية القرار العسكري.

وأضافت "معاريف" أن الحكومة الإسرائيلية ليست الطرف الذي يتخذ القرارات حالياً بشأن سياسة إطلاق النار في لبنان، بل إن البيت الأبيض في واشنطن أصبح صاحب التأثير الحاسم في هذا الملف، وفق تعبيرها.

وبحسب الصحيفة، فقد انتهك "حزب الله" وقف إطلاق النار عدة مرات منذ عشية ما يُسمى "عيد الاستقلال"، من خلال هجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت قوات الجيش الإسرائيلي في منطقة "الخط الأصفر" داخل لبنان.

ونقلت "معاريف" عن ضباط في الجيش الإسرائيلي قولهم إن "إسرائيل" حققت إنجازات تكتيكية وُصفت بأنها "رائعة" في المواجهة مع إيران، إلا أنهم شددوا على وجود سلسلة عمليات أخرى لم تُنجز بعد، وأهداف يجب استهدافها، خصوصاً في منظومة الصواريخ الباليستية.

وأوضح الضباط، بحسب التقرير، أن المشهد الإقليمي بات أكثر تعقيداً، حيث "تعمل إيران على تفعيل الساحات المختلفة"، بما يشمل "حزب الله" في لبنان و"حماس" في غزة و"الحوثيين" في اليمن، مضيفين أن التقدير السائد داخل المؤسسة العسكرية هو أن إيران يجب أن توضع "في موقع مختلف"، على حد وصف أحد الضباط للصحيفة.

وذهب الضابط ذاته، كما نقلت "معاريف"، إلى تقدير أن على "إسرائيل" والولايات المتحدة العودة إلى المواجهة العسكرية مع إيران، إلى جانب استئناف القتال مع "حزب الله" في لبنان و"حماس" في غزة.

وفي سياق متصل، أفادت الصحيفة بأن الساحات الثلاث شهدت خلال الأيام الأخيرة "تغيراً دراماتيكياً" في الوضع الأمني، وفق توصيفها، إذ رصدت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تصعيداً متزايداً في قطاع غزة، حيث تستغل "حماس" الضغط الأمريكي على المستوى السياسي الإسرائيلي لزيادة نشاطها ضد الجيش "الإسرائيلي" في منطقة "الخط الأصفر".

وأضاف التقرير أن "حماس" تعمل أيضاً على إعادة بسط سيطرتها الميدانية، سواء عسكرياً أو على مستوى السكان، مشيراً إلى ارتفاع حاد في عدد الحوادث الأمنية في قطاع غزة منذ بداية الأسبوع وحتى صباح الخميس، حيث تقوم مجموعات مسلحة تابعة لها بالتحرك نحو منطقة "الخط الأصفر" للاحتكاك بقوات الجيش الإسرائيلي وتحديها.

وفي ما يتعلق بلبنان، اعتبر التقرير أن المواجهة مع "حزب الله" دخلت مرحلة جديدة تتسم بالتصعيد المباشر، في ظل استمرار الهجمات المتبادلة.

كما أشار إلى أن المؤسسة العسكرية في "إسرائيل" تدرك أنه لم يعد ممكناً الاستمرار في سياسة "الاحتواء" سواء في الجبهات القريبة أو في مواجهة إيران، إلا أن القرار النهائي، بحسب التقرير، يبقى مرتبطاً بالموقف الأمريكي، وتحديداً بيد رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب.

ونقلت "معاريف" عن ضابط في الجيش الإسرائيلي قوله إن حالة عدم وضوح الموقف الأمريكي تزيد من تعقيد المشهد، موضحاً: "تقرأ تغريدة له بأنه يتجه نحو خط هجومي، وبعد دقيقتين تسمعه في مقابلة يقول العكس تماماً. هذا وضع معقد للغاية، أنت لا تعرف إلى أين تسير الأمور".

وبحسب تقديرات المؤسسة الأمنية في "إسرائيل"، فإن السؤال لم يعد يدور حول إمكانية استئناف القتال، بل حول توقيته وحجمه ونطاقه.

وفي هذا السياق، نقلت الصحيفة تصريحات لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قال فيها إن "إسرائيل" تنتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة، مؤكداً أن ذلك يشمل – وفق تعبيره – استكمال عمليات اغتيال قيادات في إيران، وإضعاف ما وصفه بـ"النظام الإيراني"، إضافة إلى استهداف البنى التحتية الحيوية.

وأضاف كاتس، بحسب ما ورد في التقرير: "الهجوم هذه المرة سيكون مختلفاً وفتاكاً وسيوجه ضربات مدمرة في أكثر الأماكن إيلاماً، استمراراً للضربات الهائلة التي تلقاها النظام الإيراني حتى الآن، والتي ستهز أركانه وتؤدي لانهياره".

وختمت "معاريف" تقريرها بالتأكيد على أن الموقف الحاسم يبقى مرتبطاً بترامب)، والذي لم يحسم بعد موقفه النهائي بشأن اتجاه التصعيد أو التهدئة.

اخبار ذات صلة