أدانت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، بأشد العبارات، استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لدوريات الشرطة الفلسطينية في مدينتي خان يونس وغزة، مؤكدة أن هذه الهجمات أسفرت عن ارتقاء عدد من الشهداء من المواطنين وعناصر الشرطة أثناء تأديتهم واجبهم في حفظ الأمن والاستقرار الداخلي.
ونعت اللجنة في بيان صحفي الشهداء الذين سقطوا جراء هذه الاعتداءات، من رجال الشرطة والمدنيين، واصفة الهجمات بأنها “جرائم دموية جبانة” تستهدف ضرب مقومات السلم المجتمعي.
وأكدت أن هذه الاعتداءات تندرج ضمن محاولات الاحتلال لنشر الفوضى داخل القطاع، مشددة على أن هذه المساعي “لن يكتب لها النجاح”، في ظل صمود الجبهة الداخلية ووعي أبناء الشعب الفلسطيني.
وأعلنت اللجنة تضامنها الكامل مع جهاز الشرطة الفلسطينية، مؤكدة دعمها وإسنادها لعناصره، ومشيدة بصمودهم وإصرارهم على مواصلة أداء مهامهم رغم التصعيد المستمر.
وشدد البيان على أن دماء الشهداء ستبقى شاهدة على جرائم الاحتلال، داعيًا الوسطاء إلى التحرك العاجل والفاعل لوقف الانتهاكات المتواصلة، وإنهاء ما وصفته بسياسة الاستهداف الممنهج التي تطال مختلف فئات الشعب الفلسطيني وتحاصره في أبسط حقوقه الإنسانية.
واختتمت اللجنة بيانها بالدعاء للشهداء بالرحمة، وللجرحى بالشفاء، مؤكدة استمرار صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة هذه التحديات.