شهد ريف محافظة درعا الغربي جنوبي سوريا، صباح اليوم الأحد، توغلاً جديداً لقوات الاحتلال الإسرائيلي، في خطوة تأتي ضمن سلسلة انتهاكات ميدانية متزايدة للمناطق الحدودية السورية.
وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن قوة عسكرية تابعة للاحتلال، معززة بنحو 10 آليات، دخلت أطراف قرية "جملة" الواقعة في منطقة حوض اليرموك.
وأفادت المصادر بأن القوات انسحبت لاحقاً من عمق القرية لتتمركز على الطريق الواصل بين قريتي "جملة وصيصون"، بالقرب من الممر المؤدي إلى "وادي الرقاد" الاستراتيجي.
ويأتي هذا التحرك العسكري في سياق تصعيد ملموس يشهده الجنوب السوري خلال الأشهر الأخيرة، حيث تكررت عمليات التوغل الإسرائيلية بشكل شبه يومي. ولا تقتصر هذه التحركات على دخول الآليات، بل تشمل تنفيذ حملات دهم وتفتيش واسعة لمنازل المدنيين، ونصب حواجز عسكرية لتقييد الحركة.
وتسود حالة من التوتر المستمر بين سكان القرى الحدودية السورية، خاصة بعد تزايد حالات الاعتقال التي طالت عدداً من الأهالي، بمن فيهم أطفال ورعاة أغنام، مما يضع حياة المدنيين وسبل عيشهم في خطر دائم وسط غياب الاستقرار الأمني في تلك المناطق.