قائمة الموقع

قلق إسرائيلي متصاعد.. تآكل الدعم الأمريكي يتجاوز الحزبين وتحذيرات من كلفة الارتهان لترامب

2026-04-27T17:08:00+03:00
قلق إسرائيلي متصاعد.. تآكل الدعم الأمريكي يتجاوز الحزبين وتحذيرات من كلفة الارتهان لترامب
وكالة شهاب

رغم الدعم الواسع الذي تقدمه الإدارة الأمريكية الحالية لدولة الاحتلال، تتصاعد في الأوساط الإسرائيلية مخاوف جدية من تراجع مكانة "إسرائيل" داخل الولايات المتحدة، ليس فقط بين الديمقراطيين، بل أيضًا في صفوف الجمهوريين.

ويرى مراقبون أن الحد من هذا التدهور يتطلب تغييرًا سياسيًا داخليًا، عبر استبدال الحكومة اليمينية الحالية بأخرى أكثر توازنًا، قادرة على احتواء التداعيات وإعادة ترميم العلاقات مع واشنطن.

وفي تحليل نشرته صحيفة معاريف، حذّر الخبير في الشؤون الأمريكية شلومو شامير من التراجع الحاد في مستوى التأييد داخل الحزب الديمقراطي، مؤكدًا أن الاعتماد على العلاقة مع الرئيس دونالد ترامب وحده لا يشكّل ضمانة استراتيجية كافية.

وأوضح شامير أن الانتقادات الموجهة لـ"إسرائيل" تحوّلت إلى ظاهرة علنية في السياسة والإعلام الأمريكي، محذرًا من تداعياتها السياسية والأخلاقية، رغم محاولات التقليل من خطورتها داخل بعض الأوساط الإسرائيلية.

واستعاد المقال رؤية الحاخام الراحل ألكسندر شيندلر، التي تبرز الفارق بين الحزبين؛ إذ يعتبر الديمقراطيون دعم "إسرائيل" جزءًا من هويتهم السياسية، بينما يتعامل الجمهوريون معه كملف سياسي يخضع للحسابات والظروف، وهو تمايز لا يزال قائمًا حتى اليوم.

وأشار التقرير إلى تصاعد القلق من مواقف شخصيات ديمقراطية بارزة مثل بيرني ساندرز وجافين نيوسوم، غير أن المخاوف الأكبر تتجه نحو شخصيات جمهورية قريبة من ترامب، مثل ستيف بانون المعروف بمواقفه المعارضة للمساعدات العسكرية، وجي دي فانس، الذي يُنظر إليه كخطر استراتيجي متصاعد بفعل نفوذه وطموحاته السياسية.

وفي السياق ذاته، أكد شامير أن النخبة السياسية في "إسرائيل" تتجاهل التحولات الجارية داخل واشنطن، في وقت تتزايد فيه الانتقادات الغربية لقيادات الاحتلال، خصوصًا شخصيات مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش وياريف ليفين، التي تُتهم بالإضرار بصورة "إسرائيل" عالميًا.

من جهته، أقرّ آريك يوف، رئيس الحركة الإصلاحية اليهودية، بأن مستوى الدعم الأمريكي وصل إلى أدنى مستوياته التاريخية، لافتًا إلى أن بنيامين نتنياهو بات يُختزل في نظر الأمريكيين كواجهة "إسرائيل"، في ظل غياب بديل سياسي واضح.

كما انتقد التقرير أداء المعارضة الإسرائيلية، معتبرًا أنها أخفقت في التواصل مع النخب السياسية والمجتمعية في نيويورك وواشنطن، لعرض وجود تيار سياسي بديل يمكن أن يعيد التوازن للعلاقات ويخفف من حدة التدهور القائم.

اخبار ذات صلة