قائمة الموقع

الأسيرة خولة الذيبة من الخليل... جدة فلسطينية خلف قضبان الاحتلال

2026-04-28T12:56:00+03:00
الأسيرات في سجون الاحتلال
وكالة شهاب

خلف قضبان سجن الدامون في أعالي الكرمل المحتل، وفي زنازينه المظلمة تقبع الأسيرة خولة عبد الغفار الذيبة، من قرية إذنا في الخليل، في ظروف اعتقال سيئة وعمليات تنكيل لا تتوقف.

 والأسيرة الذيبة 52 عاماً، من مواليد 16.07.1974، وهي أم لـ6 أبناء أربعة ذكور وبنتان، ولديها 6 أحفاد أيضاً.

"قمع وعزل"

 واشتكت الأسيرة الذيبة عبر المحامي من صعوبة الوضع في سجن الدامون، وتكرار عمليات القمع من قوات الاحتلال بشكل غير مسبوق وخاصة في يوم الأسير.

 وأوضحت أنهع خلال شهر واحد، تعرضت غرفة رقم 10 في سجن الدامون لـ6 عمليات قمع من قوات الاحتلال، تخللها تقييد أيدي الأسيرات غلى الخلف وإجبارهن على الركوع.

 كما أن كثيرا من غرف الأسيرات باتت معزولة، ويحرمن من الفورة لمدة أسبوع إلى جانب عقوبات فردية وجماعية، وقد طالت 3 أسيرات يقبعن في العزل منذ فترة طويلة.

وتحدث عن عمليات التفتيش المهين للأسيرات، وما تعرضت له من قبل إحدى السجانات من ضرب رأسها في الحائط والتنكيل بها.

وتقبع الأسيرة خولة بغرفة 10 في سجن الدامون برفقة الأسيرات آية خطيب، وفاء أبو غلمة، ربى دار ناصر، فاطمة/ يطا، سلام كساب، هناء حمّاد، هناء البيدق، آيه فقها، نيفين عبد الله، رانية دندن، وشيماء خازم.

وأشارت إلى أن الغرفة لا تحتوي الا على 5 أسرة ما يضطر 7 أسيرات للنوم على الأرض، بينما يتواجد في غرفة رقم 3 أربع عشرة أسيرة في ظروف قاسية وعقوبات منذ أسبوع.

واعتقلت الأسيرة خولة في 20.02.2026، خلال محاولتها الوصول إلى المسجد الأقصى للصلاة فيه، وتعمل مرشدة تربوية كما أنها مريضة بالديسك وترفض إدارة السجن توفير الدواء لها.

 وتحدثت الأسيرة الذيبة عن تعرض الأسيرات للسب والشتم والتحقيق المكثف من قبل جنود الاحتلال.

وارتفع عدد الأسيرات في سجون الاحتلال إلى 90 أسيرة خلال نيسان/أبريل 2026، غالبيتهن يقبعن في سجن “الدامون” بينهم طفلتان وأسيرة حامل في شهرها الثالث.

اخبار ذات صلة