شهد المسجد الأقصى المبارك اليوم توافدًا ملحوظًا للمصلّين من بلدات الداخل الفلسطيني المحتل، حيث شدّ أهالي مدينة بئر السبع رحالهم باتجاه المسجد، فيما سُيّرت حافلات من مدينة أم الفحم لنقل المصلّين لأداء الصلاة والرباط في باحاته.
وتتواصل حركة الوصول إلى المسجد من عدة بلدات، في ظل عودة الحياة داخله بعد الإغلاق الذي فُرض بذريعة “الطوارئ”، ما تسبب خلال الفترة الماضية بتقييد وصول المصلّين إليه.
ويأتي هذا التوافد في سياق دعوات متكررة إلى شدّ الرحال والرباط في المسجد الأقصى، بالتزامن مع استمرار الإجراءات العسكرية والقيود المفروضة على دخول المصلّين إلى المدينة المقدسة.
ويتعرض المسجد الأقصى لاقتحامات متكررة من قبل المستوطنين، إلى جانب محاولات متواصلة لفرض تغييرات في الوضع القائم داخله، بالتوازي مع تشديد القيود على حركة المصلّين وفرض إجراءات تحدّ من الوجود الفلسطيني في باحاته.