اقتلعت عصابات المستوطنين، اليوم الأحد، مئات أشجار وغرس الزيتون في نابلس وسلفيت، في عدوان وتصعيد يستهدف أشجار الزيتون في الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية أن ميليشيات المستوطنين اقتلعت قرابة 400 شجرة زيتون، من أراضي قرية قصرة جنوب نابلس، بينما اقتلعت في سلفيت، 40 غرسة زيتون في وادي قانا بين سلفيت وقلقيلية.
وحطم المستوطنون خلايا طاقة شمسية، وسرقوا معدات زراعية من أراضي المواطنين في وادي قانا.
وتأتي جرائم قلع مئات أشجار الزيتون في نابلس وسلفيت، بعد قطع المستوطنين نحو 1000 شجرة زيتون في بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله.
وتحارب مليشيات المستوطنين باستهداف الزراعة وخصوصا أشجار الزيتون، الوجود الفلسطيني في الوجدان والأرض، في تصعيد خطير يعكس سياسة التهجير الصامت وتدمير المقومات الاقتصادية للمواطنين.
ويتزامن هذا العدوان مع تصعيد غير مسبوق لمليشيات المستوطنين المسلحة في الضفة الغربية برعاية وحماية مباشرة من قوات الاحتلال. فمنذ مطلع العام الجاري 2026، سجلت الضفة الغربية ارتقاء 54 شهيداً، بينهم نساء وأطفال.
وتشير البيانات الميدانية إلى خطورة الدور الذي بات يلعبه المستوطنون في آلة القتل الإسرائيلية، حيث ارتقى 16 شهيداً من إجمالي الشهداء برصاص المستوطنين واعتداءاتهم المباشرة، مما استدعى دعوات فلسطينية واسعة لتعجيل تشكيل لجان حماية شعبية وتصعيد المواجهة الشعبية لصد هذا الإرهاب المنظم.