شنّ طيران الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية مكثفة استهدفت مناطق متفرقة في جنوب لبنان، ما أدى إلى تفاقم الخسائر البشرية والمادية.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية في إحصائية رسمية صدرت اليوم الثلاثاء، بأن عدد ضحايا العدوان ارتفع ليصل إلى 2702 شهيدا و8311 جريحا.
وشهدت الجبهة الميدانية تصعيداً لافتاً، حيث أعلن جيش الاحتلال عن محاولة المقاومة استهداف مروحية عسكرية تابعة له بصاروخ أرض-جو أثناء تنفيذها مهاما قتالية في الجنوب.
كما أشار الاحتلال في بيان له إلى تصدي المقاومة لقواته المتوغلة عبر إطلاق طائرات مسيرة مفخخة وصواريخ مضادة للدروع، بالإضافة إلى تفجير عبوات ناسفة بالقرب من تجمعات الجنود، مؤكدا تفعيل صافرات الإنذار في مستوطنة "مسغاف عام" الحدودية عقب رصد أهداف جوية.
فيما عرض الإعلام الحربي التابع للمقاومة الإسلامية في لبنان، مشاهد توثق عملية استهداف دقيقة نُفذت ضد تجمعات لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان.
وبحسب ما أظهرته المشاهد، فقد تم استهداف جنود العدو باستخدام "محلّقة انقضاضية" أصابت هدفها بدقة، وأوقعت إصابات مباشرة في صفوف القوة المستهدفة.
وأشارت المقاومة إلى أن هذه العملية تم تنفيذها بتاريخ الأول من مايو (أيار) الجاري لعام 2026، وذلك في إطار العمليات المستمرة للتصدي لمحاولات التوغل والاعتداءات الإسرائيلية على القرى الحدودية الجنوبية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار القصف العنيف الذي يطال القرى والبلدات اللبنانية، فيما تواصل المقاومة عملياتها الدفاعية واستهداف مواقع وآليات قوات الاحتلال ردا على استمرار المجازر بحق المدنيين.