أكد الباحث والمحلل السياسي الفلسطيني، على أن ما يجري في المسجد الابراهيمي إنما هو استكمال لمخططات الاحتلال التي يسعى من خلالها السيطرة على المسجد الابراهيمي وصولا الى الاستيلاء عليه بالكامل.
وبين أن الاحتلال يسعى لبسط السيطرة الكاملة عليه ليصبح معلما يهوديا خالصا.
وأوضح علقم أن مشاركة سموتريتش كأحد أركان حكومة الاحتلال الأكثر تطرفا وعدوانية ضد الشعب الفلسطيني، إعلانًا صريحًا أن ما يجري مخطط تتبناه الحكومة وتشرف على تنفيذه بشكل حثيث ومباشر.
وشدد بالقول أن هذا يتطلب من الشعب الفلسطيني أن يعي خطورة الموقف وأن يستعد لمواجهة التداعيات المتوقعة.
ودعا علقم النخب والفصائل والمؤسسات وأصحاب التأثير أن يوظفوا طاقاتهم لفضح سلوك الاحتلال ومخططاته.
وطالب السلطة أن تتخلص من حالة الارتهان لأي ارادة سوى إرادة الشعب الفلسطيني، وأن تتوقف عن المراهنة على المواقف الدولية أو رضا الإدارة الامريكية، وأن تنحاز الى متطلبات المرحلة وخطورة الموقف.
وأوضح بأن ما يجري في المسجد الابراهيمي إنما هو مقدمة لما يمكن أن يجري في المسجد الأقصى، وهو أيضا اختبار لردود الافعال فيما يتعلق يالمسجد الاقصى ولا يمكن الفصل بين ما يجري في المسجد الابراهيمي وبين ما يخطط له فى المسجد الاقصى.