قائمة الموقع

إحداها بالشتائم النابية.. تعرف إلى محاولات ترامب لفتح مضيق هرمز

2026-05-05T21:55:00+03:00
محاولات ترامب لفتح مضيق هرمز
عربي 21

شكل إغلاق مضيق هرمز، صداعا للإدارة الأمريكية، منذ اللحظات الأولى لاتخاذ إيران إجراءات أوقفت الملاحة فيه، وفرضت شروطا على السفن والناقلات التي ستعبره.

وعلى مدار الفترة الماضية منذ شن أمريكا والاحتلال، الحرب على إيران، حاول الرئيس الأمريكي عبر عدة وسائل وطرق، إجبار إيران على فتح المضيق، وعدم اعتراض السفن المارة، فيه، لدرجة أنه استخدم الشتائم في إحداها، من أجل دفع طهران لفتح المضيق.

ونستعرض في التقرير التالي، المحاولات التي قام بها ترامب، من أجل فتح مضيق هرمز وفشل فيها حتى الآن.

مهل زمنية:

لجأ الرئيس الأمريكي، إلى لعبة المهل الزمنية، وإطلاق التهديدات، باستهداف إيران وتدميرها عسكريا بعد الحرب الطاحنة التي خاضها ضدها، في حال لم تفتح المضيق.

ومنح ترامب في إحدى المرات مدة 48 ساعة، لفتح مضيق هرمز، أمام الملاحة بحرية، وإلا فإنه سيقوم بتدمير كافة الجسور ومحطات الطاقة في إيران ويعيدها سنوات إلى الوراء.

لكن قبل انقضاء المهلة، خرج ترامب من مأزق التشدد والرفض الإيراني، بالإعلان عن تأجيل الضربات من أجل محادثات في باكستان، ثم تكررت التهديدات ما بين 3-5 مرات، عبر منشورات بمنصته تروث سوشيال.

الحصار البحري:

ومع فشل التهديدات في ثني إيران عن الاستمرار في إغلاق المضيق، لجأ ترامب لإعلان فرض حصار بحري على موانئ إيران، الشهر الماضي، ونشر قطع حربية بحرية لمنع وصول السفن إليها، والسيطرة على وارداتها، وهو ما زاد المكان المغلق إغلاقا إضافيا سخرت منه إيران.

ودفعت خطوة ترامب بمحاصرة موانئ إيران، إلى رد من الأخيرة باستهداف أي ناقلات حاولت الخروج أو الدخول إلى المضيق مرتبطة بالولايات المتحدة، واقتيادها للموانئ الإيرانية.

الشتائم لفتح المضيق:

ومن أغرب الوسائل التي اتبعها ترامب، للضغط على إيران لفتح المضيق، كيل الشتائم لها، يوم عيد الفصح، من خلال إحدى منشوراته على منصته تروث سوشيال.

وغص منشور ترامب بالشتائم النابية، وقال فيها: "افتحوا المضيق اللعين، أيها الأوغاد المجانين، وإلا ستعيشون في الجحيم فقط راقبوا".

لكن تغريدة الشتائم الشهيرة، لم تفلح في دفع إيران لفتح المضيق، ودخل الرئيس الأمريكي بعدها في مفاوضات في باكستان، فشلت هي الأخرى في التوصل لاتفاق، وبقي المضيق مغلقا دون حل.

مشروع الحرية:

وأمام فشل التهديدات والشتائم والقصف في فتح المضيق، ذهب ترامب للإعلان عن ما أسمها خطوة إنسانية، تجاه البحارة المحاصرين في الخليج ومضيق هرمز، عبر إطلاق عملية "مشروع الحرية"، من أجل إخراج كافة السفن العالقة.

وأعلن ترامب عن مشاركة مدمرات وطائرات ونحو 15 ألف جندي في العملية، من أجل مرافقة السفن الأمريكية للناقلات والسفن العالقة في المضيق، لكن إيران بادرت على الفور لإطلاق النار التحذيري والبدء باستهداف سفن حاولت مخالفة تعليمات الحرس الثوري في المنطقة وأصابت عددا منها.

تفكيك الألغام:

لجأ الرئيس الأمريكي في أكثر من مناسبة للإعلان عن إرسال سفن لتفكيك الألغام في مضيق هرمز، والتأكيد أن المضيق بات مفتوحا دون مخاطر، لكن السفن والناقلات بقيت تسلك الطريق الذي حددته بحرية الحرس الثوري قرب جزيرة لارك في الدخول والخروج من مضيق هرمز.

في المقابل، نفت إيران مرارا صحة ما تحدث به ترامب، وأكدت أنها لم تسمح لأي سفينة أمريكية بالدخول إلى المنطقة وتفكيك أي ألغام مزورعة في المضيق.

اخبار ذات صلة