تقدمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، من القائد خليل الحية رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، بالتعازي والمواساة باستشهاد نجله عزام، الذي ارتقى متأثراً بجراحه إثر قصفٍ "إسرائيلي" غادر استهدف حيّ الدرج في مدينة غزة.
ونعت الجبهة، في تصريح صحفي اليوم الخميس، الشهيد القائد الميداني في الكتائب حمزة الشرباصي، الذي ارتقى في الجريمة "الإسرائيلية" ذاتها، وشهداء الشرطة الفلسطينية الذين استشهدوا اليوم في قصف غادر لأحد نقاط الشرطة غربي غزة.
وقالت الجبهة: "إن ارتقاء الابن الرابع من أبناء القائد خليل الحية، يُمثّل أسمى معاني الوفاء لفلسطين؛ فهذا القائد الذي ودّع أبناءه الواحد تلو الآخر، يثبت أن قيادة المقاومة تعيش الألم ذاته الذي يعيشه أبناء شعبنا، وتقدّم أغلى ما تملك في سبيل الكرامة والحرية".
وشددت الجبهة، على أن هذه الدماء الطاهرة لم ولن تذهب هدراً؛ فهي الضمانة لاستمرار المقاومة، وهي الوقود الذي يشعل نار الثورة في وجه المحتل، وإن استهداف أبناء القادة وتصاعد العدوان على شعبنا لن يفتّ في عضد المقاومة، وإنما سيزيدها إصراراً على المضي قدماً حتى دحر الاحتلال.
وأشارت إلى أن استمرار العدو في سياسة الاغتيالات والقصف الغادر، يؤكد للعالم أجمع أن هذا الاحتلال المجرم يسعى بكل قوته إلى إجهاض جميع الجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار، وأنه لا يؤمن إلا بلغة الدم والدمار.
وتابعت الجبهة: "نعاهد الشهداء وذويهم الصابرين أن تبقى راية المقاومة مرفوعة لا تنكسر، وأن يظلّ الالتحام العضوي بين شعبنا ومقاومته الحصن المنيع الذي تتحطم على صخرته كل مؤامرات العدو ومشاريعه الإجرامية".