قائمة الموقع

جماهير اللبن الشرقية تشيع جثمان الشهيد الطفل يوسف كعابنة

2026-05-13T18:24:00+03:00
الطفل يوسف كعابنة
شهاب

شيعت جماهير غفيرة في قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، عصر اليوم الأربعاء، جثمان الشهيد الطفل يوسف كعابنة (16 عاما) الذي ارتقى إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال صباح اليوم.

وانطلق موكب التشييع من مستشفى الشهيد ياسر عرفات في مدينة سلفيت، إلى منزل عائلة الشهيد في قرية اللبن الشرقية، لإلقاء النظرة الأخيرة عليه، قبل على جثمانه في المسجد القديم، ومواراته الثرى في مقبرة القرية.

وجاب موكب التشييع اللبن الشرقية وسط هتافات للمقاومة والقائد الشهيد محمد الضيف: "حط السيف قبال السيف واحنا رجال محمد ضيف"، وأخرى منددة بجرائم الاحتلال والمستوطنين ومطالبة بالثأر لدماء الشهداء.

وكان الطفل كعابنة، استشهد برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي خلال هجوم المستوطنين قرب بلدة جلجليا شمال رام الله.

وأفادت وزارة الصحة، بأن 4 مواطنين آخرين أصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاطي، والاعتداء، في هجوم للمستعمرين بحماية جيش الاحتلال على قرى سنجل وجلجليا وعبوين شمال رام الله.

وأشارت مصادر محلية إلى أن عشرات المستوطنين المسلحين هاجموا منازل المواطنين في القرى المذكورة، ولاحقوا رعاة الأغنام وسرقوا نحو 700 رأس غنم خلال هجومهم على سنجل، وهاجموا منازل المواطنين في أطراف قرية جلجليا، وسرقوا أغناما ومعدات زراعية.

 وأفاد مركز معلومات فلسطين “مُعطى” بأن حصيلة الشهداء في الضفة الغربية ارتفعت إلى 62 شهيداً منذ مطلع عام 2026، في ظل تصاعد جرائم الاحتلال واقتحاماته المتواصلة في مختلف المحافظات الفلسطينية.

وأوضح المركز أن محافظة الخليل ونابلس سجلتا أعلى عدد من الشهداء بواقع 15 شهيداً لكل منهما، تليهما رام الله بـ13 شهيداً، ثم القدس بـ8 شهداء، فيما سُجل شهيدان في كل من أريحا وبيت لحم وجنين، وثلاثة شهداء في قلقيلية، وشهيد واحد في كل من سلفيت وطوباس.

وبيّن “مُعطى” أن شهر مارس كان الأكثر دموية منذ بداية العام، بعدما شهد ارتقاء 30 شهيداً، مقارنة بـ13 شهيداً في إبريل، و8 شهداء في فبراير، و6 شهداء في يناير، فيما ارتقى 5 شهداء منذ بداية شهر مايو الجاري وحتى اليوم.

اخبار ذات صلة