صعّد مستوطنون، اليوم السبت، من اعتداءاتهم بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تخللتها عمليات سرقة لمواشٍ واعتداءات جسدية وتخريب لمحاصيل زراعية، وسط حماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
ففي بلدة الخضر جنوب بيت لحم، استولى مستوطنون على حصان يعود للمواطن مراد حسين عيسى في منطقة “واد الغويط”، بعد مهاجمته أثناء عمله بحراثة أرضه ومحاولة إجباره على مغادرتها.
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين اقتحموا المنطقة بحماية قوات الاحتلال، قبل أن يعودوا مجدداً وهم يحملون سكاكين وأدوات حادة، ويستولوا على الحصان تحت التهديد.
وفي الأغوار الشمالية، هاجم مستوطنون تجمع “عرب الكعابنة – عرب العوجا” شمال أريحا، وأقدموا على سرقة ثلاثة حمير تعود للمواطن سليمان كعبانة.
وأكدت مصادر محلية أن هذا الاعتداء يأتي ضمن سلسلة متواصلة من الانتهاكات التي تستهدف التجمعات البدوية والسكان الفلسطينيين في مناطق الأغوار، في محاولة للتضييق عليهم ودفعهم إلى الرحيل.
وفي جنوب الخليل، اعتدى مستوطنون مسلحون، تحت حماية جنود الاحتلال، بالضرب على المواطنين في تجمع واد الرخيم غرب قرية سوسيا، كما رعوا مواشيهم داخل أراضي المواطنين المزروعة بالقمح والشعير، ما أدى إلى إتلاف مساحات من المحاصيل الزراعية.
وأسفر الاعتداء عن إصابة المزارع محمد شناران برضوض وكدمات، حيث تلقى العلاج ميدانياً.
وفي سياق متصل، اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين ومستوطنيـن خلال تصدي الأهالي لهجوم استهدف بلدة دير جرير شمال شرقي رام الله.