نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بكل معاني الفخر والاعتزاز، القائد الكبير المجاهد الشهيد عز الدين الحداد (أبو صهيب)، القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، والذي ارتقى مساء الجمعة إثر جريمة اغتيال صهيونية غادرة وجبانة استهدفته مع أفراد من عائلته في قطاع غزة.
وأوضحت الحركة في بيان نعي رسمي، أن الجريمة أدت إلى استشهاد القائد "أبو صهيب" برفقة زوجته "أم صهيب"، وابنته "نور"، وعدد من المواطنين الأبرياء، بعد مسيرة جهادية حافلة بالعطاء والتضحية والإعداد، ظل خلالها ثابتاً ومقبلاً غير مدبر في معارك الدفاع عن شعبه وأرضه ومقدساته، لا سيما خلال قيادته الميدانية لمعركة "طوفان الأقصى".
وأشارت حماس إلى عظمة التضحيات التي قدمتها عائلة القائد الشهيد، حيث التحق بالرفيق الأعلى بعد أن قدم خلال هذه المعركة نجليه المجاهدين "صهيب ومؤمن"، وصهره المجاهد "محمود أبو حصيرة" شهداء على طريق القدس والتحرير.
وشددت حماس على أن جريمة الاغتيال، وما يواصله الاحتلال من انتهاكات وجرائم بحق شعبنا في قطاع غزة، تؤكد الطبيعة الإجرامية والفاشية لهذا الكيان، ومحاولاته الفاشلة لفرض وقائع سياسية وميدانية عجز عن تحقيقها بالقوة، عبر سياسة القتل والضغط على قيادة المقاومة والتأثير على مواقفها السياسية.
وحملت الحركة المجتمع الدولي، والدول الوسيطة والضامنة للاتفاق على وجه الخصوص، مسؤولياتهم السياسية والقانونية والأخلاقية، داعية إياهم للتحرك الفوري والجاد لإلزام حكومة الاحتلال بالتقيد الكامل ببنود الاتفاق ووقف جرائمها، مؤكدة أن الصمت الدولي شجع مجرم الحرب "نتنياهو" على التمادي في نهجه الدموي.
وأكدت حماس أن دماء القائد "أبو صهيب" وسائر الشهداء لن تذهب هدراً، بل ستبقى وقوداً لمعركة التحرير ونوراً يضيء طريق المقاومة، مشددة على أن مسيرة الجهاد ستستمر أكثر قوة وصلابة، ولن تفلح الاغتيالات في كسر إرادة شعبنا أو ثنيه عن التمسك بحقوقه وثوابته الوطنية.