قائمة الموقع

إيقاف مخرجة فلسطينية في مطار باريس بعد بلاغ بشبهة إقامتها داخل الاتحاد الأوروبي

2026-05-17T09:02:00+03:00
شهاب - وكالات

احتجزت السلطات الفرنسية المخرجة والمنتجة الفلسطينية ديما يوسف حسن ياسين لساعات في مطار رواسي شارل ديغول في العاصمة باريس، قبل أن تسمح لها لاحقاً بدخول البلاد والتوجه إلى مهرجان كان السينمائي، عقب تدخلات وضغوط سياسية وإعلامية رافقت قضيتها.

ووصلت ياسين، وهي صحافية وعضو في نقابة الصحافيين الفلسطينيين، إلى فرنسا يوم الجمعة، حاملة جواز سفر أردنياً وتأشيرة دخول نظامية، للمشاركة في فعاليات مهرجان كان السينمائي بدعوة من المعهد الفلسطيني للسينما، كما كان مقرراً أن تقيم لمدة أربعة أسابيع في مدينة سانت الفرنسية لاستكمال مراحل ما بعد الإنتاج لفيلمها الوثائقي "It Must be Home"، المدعوم من المركز الوطني الفرنسي للسينما والمعهد الفرنسي في القدس ومنطقة نوفيل أكيتان.

وبحسب وسائل إعلام فرنسية، فقد جرى إيقاف ياسين فور وصولها إلى المطار، ووُضعت في مركز احتجاز مؤقت بعد بلاغ من السلطات الألمانية، التي اشتبهت في وجود خلل يتعلق بوضع إقامتها داخل دول الاتحاد الأوروبي.

وأوضح النائب الأوروبي عن حزب الخضر منير ساتوري أن سبب الإشكال يعود إلى "ختم مزدوج" على جواز سفرها، ما أدى إلى تفسير خاطئ لتواريخ دخولها إلى أوروبا، وأثار شكوكاً حول احتمال تجاوزها مدة الإقامة القانونية.

وأشار ساتوري إلى أنه تدخل بشكل عاجل لدى وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، واعتبر أن ما حدث "سوء فهم إداري" مرتبط بإجراءات التأشيرة، وليس قضية قانونية تستدعي الاحتجاز.

كما أثارت القضية تفاعلاً سياسياً وإعلامياً داخل فرنسا، حيث دعت الأمينة العامة لحزب الخضر الفرنسي مارين تونديلييه السلطات إلى التدخل السريع لإنهاء احتجاز المخرجة الفلسطينية، معتبرة أن الملف يتطلب معالجة عاجلة وعادلة.

وفي وقت لاحق، أعادت وزارة الخارجية الفرنسية النظر في الملف، قبل أن تقرر الإفراج عن ياسين ظهر السبت، والسماح لها بدخول الأراضي الفرنسية ومواصلة طريقها نحو مهرجان كان السينمائي.

وكانت نيابة فرانكفورت قد أعلنت في وقت سابق إسقاط أي ملاحقات قضائية بحق ياسين تتعلق بالإقامة غير القانونية، معتبرة أنه "لا توجد مصلحة عامة تبرر استمرار الإجراءات".

وفي السياق، لا يزال المخرج الفلسطيني محمد الشريف عالقاً في قطاع غزة، ما يمنعه من المشاركة في مهرجان كان وعرض فيلمه "سوبر سيلا"، الأمر الذي دفع عدداً من السينمائيين، من بينهم كوستا غافراس وكلير سيمون، إلى التحذير من القيود المتزايدة التي تعيق وصول السينمائيين الفلسطينيين إلى المنصات والفعاليات الدولية.

اخبار ذات صلة