قائمة الموقع

"السكابيوس" يواصل الانتشار بين الأسرى في سجن عوفر وسط إهمال طبي متعمد

2026-05-17T13:30:00+03:00
وكالة شهاب

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم الأحد عقب زيارة محاميها لسجن "عوفر"، عن استمرار تفشي مرض "السكابيوس" (الجرب) بين صفوف الأسرى، في ظل ما وصفته بإهمال طبي متعمد وتدهور متواصل في الأوضاع الصحية والإنسانية داخل المعتقل.

وأوضحت الهيئة أن الأسير أسيد معروف من بلدة صفا يعاني منذ نحو خمسة أشهر من إصابته بمرض السكابيوس، حيث تغطي الحبوب أجزاء واسعة من يديه ومناطق مختلفة من جسده، إلى جانب حكة شديدة تزداد حدتها خلال ساعات الليل، دون أن يتلقى أي علاج طبي مناسب.

كما أشارت إلى أن الأسير عطا البرغوثي (18 عاماً) من بلدة بيت ريما، يواجه وضعاً صحياً مماثلاً نتيجة إصابته بالمرض ذاته، دون حصوله على علاج، لافتة إلى شهادته حول ظروف الاحتجاز داخل “عوفر”، والتي قال فيها إن “الوضع يزداد سوءاً”، موضحاً أن إدارة المعتقل تتعمد سحب الفرشات لفترات طويلة، حيث تُعاد للأسرى فقط من الرابعة عصراً حتى الرابعة فجراً، وهي الفترة التي تُخصص للتفتيش والعد، ما يضطر بعض الأسرى للنوم على ملابسهم.

وبيّنت الهيئة أن الأسير فارس مرة من بلدة بيت دقو شمال القدس، والمعتقل منذ 4/8/2022، يعاني بدوره من إصابة بالسكابيوس وحكة شديدة، دون تلقي أي علاج طبي حتى الآن.

وفي السياق ذاته، قالت الهيئة إن الأسير محمد شراكة (18 عاماً) من مخيم الجلزون والمحكوم بالسجن عشرة أشهر، يعاني من ظهور دمامل في جسده على شكل حبوب حمراء مؤلمة ومزعجة، دون تقديم أي رعاية علاجية له.

وأضافت أن الأسير رجب شراكة (25 عاماً) من مخيم دير عمار، يعاني أيضاً من مرض السكابيوس، مشيراً في إفادته إلى نقص حاد في الملابس داخل السجن، حيث يضطر الأسرى إلى ارتداء نفس الملابس لفترات طويلة، ولا يتم تزويدهم بملابس بديلة إلا في حالات التمزق وبعد فترات زمنية طويلة.

وحذّرت هيئة شؤون الأسرى من استمرار تفشي الأمراض الجلدية داخل السجون في ظل غياب العلاج والإجراءات الوقائية، معتبرة أن ما يجري يشكل “سياسة إهمال طبي ممنهجة” بحق الأسرى، تتفاقم مع الظروف القاسية للاحتجاز والاكتظاظ ونقص النظافة.

اخبار ذات صلة