صادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، خلال جلستها الأسبوعية، على مشروع لإقامة منشآت عسكرية وأمنية فوق أنقاض المقر الرئيسي لوكالة UNRWA في القدس، وسط تصريحات تصعيدية أطلقها وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس.
وقال كاتس إن القرار “سيادي صهيوني وأمني”، معتبرًا أنه “لا يوجد أكثر رمزية وعدلًا من إقامة دائرة للتجنيد العسكري للجيش الإسرائيلي ومؤسسات أمنية ومتحف على خرائب الأونروا”، وفق تعبيره.
واتهم الوزير الإسرائيلي الوكالة الأممية بأن بعض موظفيها “شاركوا في أحداث السابع من أكتوبر”، مدعيًا أن الأونروا “تحولت إلى جهاز إرهاب وتحريض ضد إسرائيل”.
وأضاف أن المنشآت التي ستقام مكان المقر “ستعزز القدس والجيش ودولة إسرائيل”، مشددًا على أن هذه الخطوة تمثل “رسالة إلى الأعداء” بأن إسرائيل “مستمرة في البناء وتعزيز قبضتها على القدس”، التي وصفها بـ”العاصمة الأبدية لإسرائيل”.