قائمة الموقع

أسطول الصمود في مواجهة "سجون الاحتلال العائمة": تحذيرات من مجزرة بحرية جديدة وسط صمت دولي

2026-05-17T20:12:00+03:00
تحذيرات من مجزرة بحرية جديدة بحق أسطول الصمود وسط صمت دولي
وكالات

يواجه "أسطول الصمود العالمي" لحظات حاسمة في عرض البحر الأبيض المتوسط، وسط نذر عدوان "إسرائيلي" جديد بحقه، بعد وصوله إلى المياه الدولية في طريقه لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

وفيما تتوارد الأنباء عن استعدادات "إسرائيلية" للسيطرة على السفن بالقوة، تعالت الصيحات الحقوقية المطالبة بتوفير حماية دولية عاجلة للنشطاء.

في تصريحات صحفية، كشف أنور الغربي، رئيس مجلس جنيف لحقوق الإنسان، عن مخاوف حقيقية من تنفيذ الاحتلال "هجوماً إرهابياً" بحق النشطاء مع تقدم الأسطول نحو غزة.

وأهاب الغربي خلال حديثه لوكالة سند، بالمجتمع الدولي التدخل الفوري لحماية المشاركين وتأمين ممر إنساني دولي للقطاع المحاصر.

من جانبها، أكدت الناشطة خالدية أبو بكر، عضو تحالف أسطول الصمود، أن السفن دخلت بالفعل منطقة المياه الدولية، محذرة من أن الهجوم "الإسرائيلي" قد يقع "الليلة". 

وقالت: "نناشد العالم التحرك الآن؛ إنقاذ الأسطول هو إنقاذ لما تبقى من ضمير إنساني تجاه غزة".

في المقابل، أكدت تقارير صحفية عبرية نية الاحتلال قمع هذه المحاولة الإنسانية.

ونشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" نقلاً عن مصدر "إسرائيلي" مسؤول قوله إن الجيش "الإسرائيلي" يستعد للسيطرة على السفن التي انطلقت من تركيا الأسبوع الماضي، مشيراً إلى مخطط لنقل النشطاء إلى ما أسماه بـ "السجن العائم" فور اعتقالهم.

وانطلق الأسطول من ميناء مرمريس التركي بمشاركة قرابة 500 ناشط يمثلون 45 دولة، من بينهم أطباء، وصحافيون، وحقوقيون.

ورغم أن الذاكرة القريبة تحمل قصصاً قاسية عن التحقيقات والتعذيب والترحيل الذي تعرض له المشاركون في محاولة مماثلة قبالة جزيرة كريت قبل أسابيع، إلا أن ذلك لم يثنِ النشطاء عن العودة إلى البحر.

ووصفت الناشطة التونسية صفاء الشابي الرحلة بأنها معركة ضد "الصمت العالمي". وقالت الشابي إن الأسطول لا يهدف فقط لإيصال المساعدات الطبية والغذائية، إنما يهدف إلى "فضح الجرائم المتواصلة بحق الفلسطينيين، في ظل سياسة التجويع الممنهجة واستهداف الكوادر الطبية".

اخبار ذات صلة