شنت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، فجر وصباح يوم الإثنين، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة النطاق، شملت مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة.
ففي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم، شقيقين من بلدة تل جنوب غرب نابلس، أحدهما طفل، واقتحمت قرى عدة في المحافظة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة فجراً، وداهمت عدداً من المنازل، وفتشتها، واعتقلت الشاب عصام إبراهيم رمضان، وشقيقه الطفل عمر إبراهيم رمضان (15 عاما).
وأضافت المصادر ذاتها، أن تلك القوات اقتحمت فجراً قريتي بيت ايبا غرب نابلس، وروجيب شرقا، وداهمت منازل، وفتشها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وأشارت إلى أن آليات الاحتلال اقتحمت صباح اليوم بلدة سالم شرق نابلس، وتقوم في هذه الأثناء بتفتيش منازل فيها، والعبث بمحتوياتها.
وفي طولكرم شمالًا، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين هم، الأسير المحرر سفيان أحمد ستيتي (53 عاما) من المدينة، ووديع أبو حديد وأسامة هويدي من ضاحية ذنابة شرق المدينة، عقب دهم وتفتيش منازلهم.
وفي محافظة القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عناتا ومخيم شعفاط وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز السام والصوت وتفتيش منازل المواطنين.
ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع حالة غليان في المدينة عقب تصديق الاحتلال على الاستيلاء على عقارات تاريخية في حي باب السلسلة الملاصق للمسجد الأقصى، ومخططات تحويل مقر الأونروا في الشيخ جراح لمنشآت عسكرية.
وشهدت محافظة رام الله والبيرة اقتحاماً لمخيم الجلزون وعدة قرى وبلدات حيث أطلقت القوات قنابل الصوت والغاز باتجاه منازل المواطنين.
كما اقتحمت بلدة عزون شرق قلقيلية وانتشرت في منطقة المثلث وأجرت تحقيقات ميدانية عشوائية مع المارة بعد توقيف مركباتهم، بينما داهمت في بيت لحم بلدة حوسان واعتقلت مواطنين.
وفي جنين واصل الاحتلال إجراءاته القمعية بالتزامن مع إقرار أمر عسكري بمصادرة اثنين وعشرين دونماً من أراضي قباطية لتوسيع نقاطه العسكرية.