قائمة الموقع

بعد غرق طفل.. بلدية غزة تُحذر: الشاطئ يفتقر لـ 80% من الكادر البشري

2026-05-18T12:51:00+03:00
فاجعة غرق طفل تفتح ملف العجز في "الإنقاذ البحري"
شهاب

نعت بلدية غزة، اليوم الاثنين، طفلاً يبلغ من العمر 5 سنوات، فارق الحياة إثر حادث غرق مؤلم في منطقة الميناء الشمالي على شاطئ بحر المدينة، في حادثة تُجدد قرع ناقوس الخطر حول النقص الحاد في طواقم الإنقاذ البحري مع بدء موسم الاصطياف.

وأوضحت البلدية أن طواقم إسعاف الدفاع المدني تمكنت من انتشال الطفل ونقله إلى المستشفى في محاولة لإنقاذه، إلا أنه ظل في غيبوبة عميقة حتى أُعلن عن وفاته لاحقاً داخل المستشفى.

وفي بيانها الصادر عقب الحادثة، كشفت البلدية عن أرقام صادمة تعكس حجم التحديات التي تواجه تأمين سلامة المواطنين على الشاطئ، حيث أشارت إلى أن القوة العاملة حالياً 30 منقذًا فقط يغطون ساحل المدينة بالكامل، فيما الاحتياج الفعلي ما لا يقل عن 150 منقذًا لضمان الحد الأدنى من شروط السلامة العامة.

أما الفجوة الميدانية، في منطقة الميناء الشمالي (350 مترًا) لا يتواجد سوى منقذَين فقط في كل وردية، بينما تصل المسافات بين نقاط الإنقاذ في مناطق أخرى إلى أكثر من 700 متر، مما يجعل الاستجابة السريعة لحالات الغرق أمراً شبه مستحيل.

وأكدت بلدية غزة أن شاطئ البحر يُمثل المتنفس الوحيد لأهالي المدينة في ظل الظروف الصعبة، إلا أن الإمكانيات المحدودة والظروف الراهنة حالت دون توفير الكادر البشري الكافي لحماية الأرواح.

وجددت البلدية مناشدتها العاجلة لكافة المؤسسات المحلية والدولية بضرورة التدخل الفوري لمساندتها في توفير وتوظيف منقذين جدد لسد العجز الحاصل، وتأمين احتياجات ومعدات الإنقاذ البحري اللازمة.

اخبار ذات صلة