أدانت لجان المقاومة في فلسطين الهجوم الإسرائيلي على سفن أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية، والذي أسفر عن اختطاف عدد من النشطاء، واصفةً العملية بأنها "بلطجة وعربدة وقرصنة" تعكس، بحسب بيانها، "الوجه الإجرامي للكيان وقادته".
وقالت اللجان إن النشطاء الذين شاركوا في الأسطول جاؤوا للتعبير عن تضامنهم مع سكان قطاع غزة، وحملوا ما وصفته بـ"ما تبقى من ضمير الإنسانية"، في مواجهة سياسات الحصار، معتبرة أن ما جرى يمثل امتدادًا لـ"تواطؤ دولي صامت" تجاه معاناة الفلسطينيين.
وأضاف البيان أن استهداف متضامنين مدنيين رغم معرفتهم بالمخاطر "يعكس شجاعة وثبات الأحرار الذين سعوا لنصرة غزة"، مشيدةً بمن شاركوا في الأسطول رغم ما وصفته بإجراءات قمعية سابقة.
ودعت لجان المقاومة أحرار العالم إلى تصعيد حملات المقاطعة ضد إسرائيل، ومحاسبة المسؤولين عنها، إلى جانب توسيع أشكال التضامن الشعبي، بما في ذلك تسيير قوافل بحرية وبرية جديدة بهدف كسر الحصار المفروض على غزة.