قال الرئيس التونسي الأسبق، المنصف المرزوقي، إن قوات الاحتلال اعترضت ما لا يقل عن عشرة زوارق تابعة لـأسطول الصمود العالمي، في حين تمكنت بعض الزوارق من الإفلات ومواصلة طريقها نحو قطاع غزة، مشيرًا إلى أن مصير وصولها ما يزال غير محسوم.
وأكد المرزوقي أن محاولات كسر الحصار ستتواصل رغم الاعتراضات، معتبرًا أن العملية نجحت في إيصال رسالة مفادها أن الحصار المفروض على غزة "إلى زوال مهما طال الزمن".
وأضاف أن ما يجري يعكس، بحسب وصفه، خسارة للاحتلال على مستوى صورته وسمعته الدولية، رغم ما قد يحققه من مكاسب ميدانية محدودة، مشيرًا إلى أن رسائل الأسطول موجهة أيضًا إلى المجتمع الدولي، خاصة في أوروبا والولايات المتحدة، لوقف ما وصفه بالصمت تجاه الانتهاكات.
ولفت إلى وجود تزايد في التعاطف العالمي مع القضية الفلسطينية، بما في ذلك داخل بعض الأوساط اليهودية، مؤكدًا أن رسائل التضامن مع سكان غزة ستستمر رغم عدم وصول المساعدات ماديًا.
وشدد المرزوقي على أن المشاركين في الأسطول يبعثون برسالة "محبة وتقدير وفخر"، مع تأكيد استمرار النضال حتى إنهاء معاناة سكان غزة، مشيدًا بصمودهم واعتباره نموذجًا في الكرامة والثبات.