أدان الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، استيلاء الاحتلال "الإسرائيلي" على أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية، باعتباره "خرقا جديدا للقانون الدولي".
وقال البرغوثي، إن "الاعتداء الإسرائيلي على "أسطول الحرية العالمي" يعد "خرقا جديدا لحقوق الإنسان والقانون الدولي".
وأشار إلى أن هذه الاعتداءات "الإسرائيلية" لا تزيد حركات التضامن الدولي إلا إصرارا على تعظيم جهودها لفك الحصار عن قطاع غزة الصامد في وجه حرب الإبادة الوحشية.
وصباح اليوم، شنت قوات البحرية التابعة للاحتلال "الإسرائيلي" هجوماً واسعاً استهدف سفن وقوارب "أسطول الصمود العالمي" التي كانت تشق طريقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإنساني المفروض عليه.
وأعلن أسطول الصمود العالمي في بلاغ عاجل عن تعرض سفنه لهجوم مباشر من قبل القوات "الإسرائيلية"، مؤكداً انقطاع الاتصال كلياً بسفينة "منكي" (Manki) بعد مداهمتها من قبل كوماندوز الاحتلال.
اقرأ أيضًا: سياسي فرنسي يعلن تضامنه مع "أسطول الصمود" ويؤكد: ممارسات الاحتلال قرصنةٌ يمارسها نتنياهو
وأبحر الأسطول، الخميس، بمشاركة 54 سفينة من مدينة مرمريس التركية المطلة على البحر الأبيض المتوسط، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة.
ويضم الأسطول أعضاء مجلس إدارة "أسطول الصمود العالمي"، بينهم سميرة آق دنيز أوردو وإيمان المخلوفي وسعيد أبو كشك وكو تينموانغ ونتاليا ماريا، إضافة إلى عدد كبير من الناشطين القادمين من 70 دولة.
ويوم 29 أبريل/نيسان الماضي، شن جيش الاحتلال هجوما غير قانوني في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، استهدف سفنا لـ"أسطول الصمود" الذي ضم 345 مشاركا من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك.
واحتجز الاحتلال 21 قاربا على متنها نحو 175 ناشطا، في حين واصلت بقية القوارب رحلتها باتجاه المياه الإقليمية اليونانية.