كشف موقع أمريكي متخصص في تتبع كلفة الحروب أن الإنفاق الأمريكي على العملية العسكرية ضد إيران تجاوز 85 مليار دولار خلال 79 يوماً منذ بدء العمليات، في أرقام تشير إلى فجوة كبيرة مع التقديرات الرسمية الصادرة عن وزارة الدفاع الأمريكية.
ووفقاً لبيانات الموقع المتتبع لتكاليف الحرب، فإن هذا الرقم يشمل نفقات تشغيلية واسعة، من بينها تموين القوات والسفن الأمريكية التي جرى نشرها في المنطقة، إضافة إلى تكاليف لوجستية وعسكرية أخرى مرتبطة بالانتشار العسكري المتصاعد.
وأشار الموقع إلى أن هذا التقدير يتجاوز بنحو ثلاثة أضعاف الرقم الذي أعلنته وزارة الدفاع الأمريكية مؤخراً، والذي قدّره القائم بأعمال مدير الشؤون المالية في البنتاغون بنحو 29 مليار دولار فقط، ما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن آليات احتساب الكلفة الفعلية للعمليات الجارية.
وفي سياق متصل، كشف موقع آخر يديره باحثون في مختبر حلول المناخ بجامعة براون الأمريكية، أن تداعيات الحرب انعكست أيضاً على المستهلكين داخل الولايات المتحدة، نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة.
وأوضح التقرير أن أسعار البنزين ارتفعت بنسبة 51.4%، فيما ارتفعت أسعار الديزل بنسبة 53.4%، ما تسبب في كلفة إجمالية تجاوزت 42 مليار دولار على المواطنين الأمريكيين حتى الآن، أي ما يعادل نحو 322.47 دولاراً لكل أسرة أمريكية، وفق التقديرات الواردة.
وتأتي هذه المعطيات في ظل تصاعد الجدل داخل الأوساط الاقتصادية والسياسية في الولايات المتحدة بشأن حجم الإنفاق العسكري الخارجي، وتأثيراته المتزايدة على الاقتصاد المحلي ومستوى معيشة الأسر الأمريكية.