قائمة الموقع

حماس ترفض تقرير "مجلس السلام": يتبنى رواية الاحتلال ويتجاهل الانتهاكات اليومية

2026-05-19T14:23:00+03:00
حماس ترفض تقرير "مجلس السلام": يتبنى رواية الاحتلال ويتجاهل الانتهاكات اليومية
شهاب

رفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما ورد في تقرير "مجلس السلام" المقدم إلى مجلس الأمن الدولي، معتبرةً أنه تضمن "مغالطات" تعفي الاحتلال الإسرائيلي من مسؤولياته تجاه اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقالت الحركة إن التقرير تجاهل الانتهاكات اليومية التي يرتكبها الاحتلال بحق الاتفاق، وعدم التزامه بتعهداته، إلى جانب إصراره على تجاوز بنود الاتفاق والتركيز على قضية نزع السلاح.

وأكدت حماس أن تحميلها مسؤولية تعطيل إعادة الإعمار في غزة "ادعاء باطل ومشوّه للحقيقة"، مشيرةً إلى أن الاحتلال يواصل فرض القيود على المعابر ومنع إدخال مواد الإيواء والمعدات اللازمة لإصلاح البنية التحتية، بما يعيق جهود التعافي.

وأضافت الحركة أنها أعلنت مرارًا استعدادها لتسليم إدارة غزة إلى لجنة وطنية، ودعت إلى تمكينها من العمل داخل القطاع، متهمةً الاحتلال بمنع وصول اللجنة واستلامها مهامها.

كما اعتبرت أن تبني التقرير لمطالب الاحتلال المتعلقة بنزع السلاح يمثل محاولة مشبوهة لخلط الأوراق وتعطيل اتفاق وقف إطلاق النار، مطالبةً مجلس السلام وممثله نيكولاي ملادينوف بعدم الانحياز للرواية الإسرائيلية، والعمل على إلزام الاحتلال بتنفيذ تعهداته، وفي مقدمتها وقف الهجمات اليومية على غزة.

في ذات السياق، كشفت وثيقة صادرة عن ما يُعرف بـ"مجلس السلام" في غزة عن تعثر واضح في تنفيذ خريطة الطريق الخاصة بالقطاع، وفق ما أفادت به مصادر خاصة لتلفزيون "العربي"، اليوم الثلاثاء، مشيرة إلى أن المجلس أبلغ مجلس الأمن الدولي بجملة من العقبات التي تعيق المضي في تنفيذ الخطة.

وبحسب المصادر، فإن اللائحة التي رفعها "مجلس السلام" إلى مجلس الأمن تضم ملفات رئيسية ما تزال عالقة، في مقدمتها قضية سلاح حركة حماس، وآليات تمكين "المجلس الوطني"، إلى جانب ملفات المساعدات الإنسانية وتمويل مشاريع إعادة الإعمار.

وأوضحت المصادر أن "مجلس السلام" أبلغ مجلس الأمن بأن جوهر التعثر يرتبط أساساً بالخلافات حول التفاهمات المتعلقة بسلاح حركة "حماس"، وآلية إدارة قطاع غزة، فضلاً عن تأمين الدعم المالي والإنساني اللازم لتطبيق بنود خريطة الطريق.

وفي السياق ذاته، أشارت الوثيقة إلى أن الاحتياجات الإنسانية في قطاع غزة ما تزال "هائلة" رغم تدفق المساعدات، لافتة إلى وجود فجوة واسعة بين التعهدات المالية التي أعلنها المجلس وبين ما تم صرفه فعلياً على الأرض.

كما تطرقت إلى استمرار ما وصفته بانتهاكات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار، بعضها اتسم بطابع "جسيم".

اخبار ذات صلة