يوم الجمعة القادم 22-5-2026 تحل ثالث جمعة في هذا الشهر تتقاطع مع مناسبة للعدوان على #المسجد_الأقصى، حيث يوافق "عيد الأسابيع" التوراتي، وكان في الأصل أحد الأعياد الدينية الثلاثة الكبرى لكنه فقد أهميته لصالح الذكرى العبرية لاحتلال #القدس التي كانت الجمعة الماضية، فحلَّ مزيج الدين والقومية المعاصر محل الديني التوراتي، كعادة الصهيونية في كثير من المناسبات والمفاهيم.
ما يعيد لـ "عيد الأسابيع" شيئاً من أهميته لدى الصهيونية الدينية ومنظمات الهيكل اليوم هو ارتباطه بفكرة "القربان"، ففيه يقدم قربان الخبز لكونه يأتي في بداية موسم الحصاد، وفيه يحاولون تجديد فرض القربان الحيواني في #الأقصى، للتأكيد على أنهم يؤدون فيه طقوسهم وكأنه قد بات الهيكل المزعوم… فهو فرصة لتجديد مسعى تغيير هوية الأقصى عبر فرض القربان فيه، فنحن أمام طقوس قضمٍ وإحلال أكثر مما هي طقوس تتعلق بالغيب أو تبتغي الآخرة.
المتوقع خلال هذا العيد التوراتي أمران:
الأول: "اقتحام تعويضي" للأقصى يوم الخميس 21-5-2026 ومحاولة فرض القربانين النباتي والحيواني -ولو من خلال قطعٍ من حيوان حديث الذبح- كما حصل في العام الماضي 2025.
الثاني: احتمالية تجديد محاولة فرض القربان ومحاولة اقتحام أفراد من المستوطنين يوم الجمعة 22-5-2026.
وكما كان #الرباط حائلاً دون اقتحام الجمعة الماضية رغم العرائض السياسية والتحريض، فيمكن له اليوم أن يقل حائلاً دون محاولات فرض القرابين التي تريد تغيير هوية الأقصى.
#الأقصى_يستغيث