قائمة الموقع

خاص الناشطة أبو بكر لـ شهاب: تنكيل "بن غفير" بمتضامني أسطول الصمود يعكس عجز الاحتلال وخوفه وضعفه

2026-05-20T19:33:00+03:00
تنكيل "بن غفير" بمتضامني أسطول الصمود يعكس عجز الاحتلال وخوفه وضعفه
شهاب

خاص - شهاب

أكدت منسقة حركة نساء لأجل فلسطين "كرامة"، خالدية أبو بكر، أن الممارسات القمعية والتنكيل الذي يمارسه وزير الأمن القومي "الإسرائيلي" المتطرف "إيتمار بن غفير" بحق النشطاء المشاركين في أسطول الصمود لكسر الحصار عن غزة، لا تعبّر عن قوة أو ثقة بالنفس، موضحة أنها تكشف عن حالة عميقة من الخوف والضعف السياسي والأخلاقي التي يعيشها الاحتلال.

وقالت أبو بكر، في تعقيب خاص لوكالة (شهاب) إن لجوء كيان يمتلك أحدث الأسلحة ويحظى بدعم عسكري واستخباراتي من القوى الإمبريالية الكبرى، إلى توجيه ترسانته ضد نشطاء ومتضامنين أمميين عُزّل، لا يثبت تفوقه إنما يفضح عجزه التام أمام إرادة الشعوب الحرة.

وأضافت أن قادة الاحتلال يخشون "الصورة والكلمة الحرة" أكثر مما يخشون السلاح؛ لأن صورة متضامن أعزل يحاول إيصال الغذاء والدواء إلى قطاع غزة المحاصر والمجوّع قادرة على إسقاط الرواية "الإسرائيلية" المزيفة أمام العالم.

وأشارت إلى أن استعراض القوة أمام الكاميرات وملاحقة الناشطين واعتقالهم ووصفهم بالإرهاب يهدف إلى ترهيب كل من يختار الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في وجه حرب الإبادة.

وشددت منسقة حركة "كرامة" على أن هذه المشاهد الاستعراضية لن تمنح الاحتلال الردع أو الشرعية، مؤكدة أنها ستزيد من غضب أحرار العالم، وتُحرج الحكومات الغربية التي واصلت لعقود توفير الغطاء السياسي والدعم غير المحدود له.

وأوضحت أن كل اعتداء على المتضامنين الدوليين يكشف الطبيعة العنصرية والاستعمارية للمشروع الصهيوني، ويؤكد أن الاحتلال بات يخشى التضامن العالمي المتصاعد بنفس القدر الذي يخشى فيه الجيوش.

وشددت خالدية أبو بكر على أن التجربة التاريخية أثبتت فشل القمع في كسر إرادة الشعوب، لافتة إلى أن مهاجمة سفن التضامن واعتقال النشطاء لن يوقف المد العالمي الداعم لغزة، إنما سيجعل القضية الفلسطينية أكثر حضوراً ورسوخاً في الضمير الإنساني الحي.

اخبار ذات صلة