أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس، قنابل الغاز السام المسيل للدموع باتجاه مدرسة في قرية المغير شمال شرق مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، في إطار اقتحام جديد شهدته المنطقة وأثار حالة من التوتر في صفوف الأهالي والطلبة.
وقال نائب رئيس مجلس قروي المغير مرزوق أبو نعيم، إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية خلال ساعات النهار، وتقدمت باتجاه المناطق السكنية، قبل أن تطلق قنابل الغاز بكثافة صوب مدرسة ذكور المغير الثانوية، ما أدى إلى حالة من الخوف والارتباك بين الطلبة والكادر التعليمي، دون الإبلاغ عن إصابات مباشرة حتى اللحظة.
وأضاف أبو نعيم أن الاقتحام تزامن مع انتشار عسكري واسع داخل القرية، حيث أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً على المدخل الغربي، ما تسبب في عرقلة حركة تنقل المواطنين ومنع مرور المركبات بشكل طبيعي، وسط إجراءات ميدانية مشددة.
وتشهد قرية المغير بين الحين والآخر اقتحامات متكررة من قبل قوات الاحتلال، تتخللها عمليات إطلاق نار وقنابل غاز وفرض قيود على الحركة، في سياق تصعيد متواصل تشهده مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
ويأتي هذا الاقتحام في وقت تتزايد فيه المخاوف لدى الأهالي من استمرار استهداف المدارس والمؤسسات التعليمية، وما يترتب عليه من تأثير مباشر على سير العملية التعليمية وأمن الطلبة.