وكالات
قال الكاتب الإسرائيلي درور رافائيل إن الحملة السياسية التي يقودها رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت تعتمد خطابًا "سلبيًا وهجوميًا" لا ينسجم، بحسب وصفه، مع شخصية آيزنكوت وصورته العامة لدى الجمهور الإسرائيلي.
وأوضح رافائيل أن آيزنكوت نجح خلال الفترة الأخيرة في بناء مسار سياسي لافت، انتقل فيه من موقع الشريك السياسي التابع لـبيني غانتس إلى مرحلة تأسيس حزب خاص به، والتحول إلى مرشح جدي لرئاسة الحكومة الإسرائيلية.
وأضاف أن الحملة الحالية تكرر، من وجهة نظره، الأخطاء ذاتها التي وقع فيها خصوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سابقًا، عبر التركيز المكثف على مهاجمته وتحميله مسؤولية إخفاقات السابع من أكتوبر، بدل تقديم "برنامج سياسي واضح وخطاب يحمل الأمل"، على حد تعبيره.