قائمة الموقع

تقرير هكذا حرم الاحتلال أسرة المواطن "هشام بصل" من جميع أبنائها

2026-05-22T21:31:00+03:00
الشهيد الشاب لؤي بصل
شهاب

تقرير - شهاب

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، منفذةً استهدافا جديدا أدى إلى ارتقاء الشاب لؤي هشام بصل في مدينة غزة اليوم.

وبهذه الجريمة، لحق الشهيد لؤي بأشقائه الأربعة الذين ارتقوا خلال أشهر حرب الإبادة الجماعية، لتفقد الأسرة جميع أبنائها الأشقاء.

وفي تفاصيل الاستهداف، أطلقت طائرة مسيّرة نيرانها بشكل مباشر صوب الشاب لؤي أثناء حركته في أحد شوارع المدينة، ليرتقي الشهيد على الفور.

ونُقل جثمان الشهيد إلى المستشفى المعمداني، ليعلن المشفى استقباله للشاب لؤي شهيدا، ولينهي الاحتلال بذلك حكاية خمسة أشقاء من أسرة واحدة لاحقتهم الاستهدافات الصهيونية حتى غيبتهم جميعا.

وكان الأشقاء الأربعة الآخرون قد ارتقوا معا في مجزرة مروعة استهدفت منزلهم خلال مرحلة الحرب الشاملة وقبل التوصل للاتفاق الحالي.

ويوميا يرتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقات يومية تشمل إطلاق النار وقصف عبر الطيران المسير والحربي، وتسيير طائرات "الكواد كابتر" الانتحارية، وتستهدف هذه الخروقات المستمرة ضرب حالة الاستقرار الميداني المؤقت، وإبقاء السكان تحت وطأة التهديد الأمني المتواصل.

وتشير البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة والمكتب الإعلامي الحكومي إلى أن مجازر الاحتلال خلال الحرب أدت إلى إبادة ومحو أكثر من 1,510 عائلات فلسطينية بشكل كامل وشطبها من السجل المدني.

وإلى جانب العائلات التي أُبيدت بالكامل، تبرز مأساة آلاف الأسر الأخرى التي فقدت غالبية أفرادها أو كل أبنائها من الدرجة الأولى خلال الحرب، وتواجه هذه الأسر الناجية واقعاً نفسياً واجتماعياً معقداً بعد فقدان المعيل والامتداد الأسري، ما يضع جهات الإغاثة والمؤسسات المعنية أمام مسؤولية دعم هذه الحالات المتضررة.

وعلى الصعيد الرقمي العام، خلّفت الحرب الشاملة قبل توقفها حصيلة ثقيلة من الضحايا؛ حيث تجاوز عدد الشهداء الموثقين رسمياً حاجز 72,000 شهيد ممن تمكنت الطواقم الطبية من تسجيلهم في المستشفيات، في حين تؤكد المراجع الطبية أن الأعداد الفعلية على الأرض تتجاوز ذلك بكثير.

ولا تزال أزمة المفقودين تحت الأنقاض تشكل هاجسا كبيرا، إذ تشير تقديرات الدفاع المدني إلى وجود ما يزيد عن 10,000 مفقود في مختلف المحافظات، وتمنع قلة الإمكانيات والوقود، إلى جانب الخروقات الصهيونية الحالية على خطوط التماس، الفرق الميدانية من استكمال عمليات البحث وانتشال جثامين الضحايا.

أما ملف الجرحى، فيضم أكثر من 172,723 مصاب، يعاني الآلاف منهم من جراح حرجة وعاهات مستديمة تستلزم العلاج الفوري خارج القطاع.

وتتضاعف معاناة هؤلاء المصابين جراء الانهيار التام في المنظومة الصحية، واستمرار الاحتلال في عرقلة إدخال المستلزمات الطبية والأدوية الأساسية عبر المعابر المغلقة.

اخبار ذات صلة