في مشهد لافت جمع بين المناسبة الشخصية والموقف السياسي، شارك العروسان إيلين مالون وروبرتو ماكاري من العاصمة الأيرلندية دبلن في وقفة احتجاجية أمام مبنى البرلمان الأيرلندي “لينستر هاوس”، وذلك بعد دقائق فقط من توثيق عقد قرانهما، دعمًا لمشروع قانون “العقوبات ضد دولة إسرائيل”، الذي ينص على حظر جميع أشكال التجارة والاستثمار والأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالاحتلال.
وقالت العروس إيلين مالون إن ما يجري في فلسطين “يضع الأمور في نصابها الصحيح ويبيّن ما هو مهم حقًا”، في إشارة إلى أن لحظة الزواج لم تمنعها من تحويل يومها الشخصي إلى منصة للتعبير عن موقف سياسي وإنساني.
من جهته، أوضح العريس روبرتو ماكاري أن الشعب الأيرلندي “معروف كأمة مرت بتجارب مشابهة”، مضيفًا أن “إظهار الدعم في مثل هذه القضايا أمر ضروري دائمًا”، في إشارة إلى ما وصفه بروح التضامن التاريخية لدى الأيرلنديين مع الشعوب الواقعة تحت الاحتلال.
كما أعربت مالون عن دعمها للطبيبة مارغريت كونولي، شقيقة الرئيسة الأيرلندية، والتي قالت إنها “اختُطفت” بعد مشاركتها في “أسطول الصمود العالمي”، في إشارة إلى الحادثة التي أثارت تفاعلات حقوقية وإعلامية خلال الفترة الماضية.
وتأتي هذه الوقفة في سياق تصاعد الحراك الشعبي والبرلماني في أيرلندا لدعم مشروع القانون، وسط جدل داخلي حول آليات فرض قيود اقتصادية مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي.