قائمة الموقع

ناشطون يغلقون سكك "أوتريخت" وبلدية "بلفاست" تضامنًا مع غزة ومطالبة بفرض عقوبات على الاحتلال

2026-05-24T13:28:00+03:00
شهاب - وكالات

صعّد ناشطون مؤيدون لفلسطين في كل من أوتريخت وبلفاست تحركاتهم الاحتجاجية ضد الحرب المتواصلة على قطاع غزة، عبر إغلاق مرافق حيوية ومبانٍ رسمية، للمطالبة بوقف الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري المقدم للاحتلال الإسرائيلي، وفرض عقوبات دولية عليه.

وأغلقت حركة "تمرد ضد الانقراض” خطوط السكك الحديدية في محطة أوتريخت المركزية، إحدى أكبر محطات القطارات في هولندا، ضمن احتجاجات رافضة لاستمرار التعاون الهولندي مع الاحتلال، وللمطالبة بتحرك سياسي أكثر صرامة تجاه الحرب في غزة.

ورفع المشاركون شعارات تطالب الحكومة الهولندية باستخدام أدوات الضغط السياسي والدبلوماسي لوقف ما وصفوه بالإبادة الجماعية في قطاع غزة، مؤكدين أن الضغوط التي مورست سابقًا بشأن الأسرى الهولنديين يمكن توظيفها أيضًا للضغط من أجل وقف الحرب والانتهاكات بحق المدنيين الفلسطينيين.

وأكد ناشطون خلال الاحتجاج أن استمرار العلاقات السياسية والاقتصادية مع الاحتلال يجعل الحكومات الأوروبية شريكة في الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، داعين إلى وقف أشكال التعاون كافة، خصوصًا في المجالات الأمنية والعسكرية والتكنولوجية.

وفي بلفاست، أغلق متظاهرون مبنى البلدية في المدينة تضامنًا مع نشطاء “أسطول الصمود العالمي”، في خطوة احتجاجية تهدف إلى زيادة الضغط الشعبي على الحكومات الغربية لاتخاذ مواقف أكثر حدة تجاه الحرب على غزة.

وطالب المحتجون بفرض عقوبات كاملة على الاحتلال الإسرائيلي، ووقف ما وصفوه بحالة التواطؤ الدولي مع الجرائم المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين، إلى جانب وقف تصدير الأسلحة وقطع العلاقات مع الشركات والمؤسسات المتورطة في دعم العمليات العسكرية ضد قطاع غزة.

وشهدت الفعاليات رفع الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد باستمرار الحرب والحصار، فيما ردد المشاركون هتافات تطالب بالعدالة للفلسطينيين ووقف استهداف المدنيين والبنية التحتية في القطاع.

وتأتي هذه التحركات ضمن موجة احتجاجات متصاعدة تشهدها مدن أوروبية عدة منذ أشهر، تشمل إغلاق طرق وموانئ ومقار حكومية ومؤسسات مالية، في إطار حملات تضامن واسعة مع الفلسطينيين، وضغط شعبي متزايد لمحاسبة الاحتلال ووقف الدعم الغربي له.

ويقول منظمو الاحتجاجات إن الحراك الشعبي في أوروبا بات أكثر تنظيمًا واتساعًا، مع تزايد الانتقادات الموجهة للحكومات الغربية بسبب استمرار علاقاتها السياسية والاقتصادية مع الاحتلال، رغم تصاعد أعداد الضحايا المدنيين والدمار الإنساني في قطاع غزة.

اخبار ذات صلة