ناشط بأسطول الصمود بعد تحرره: سجون الاحتلال معسكرات نازية لإذلال الإنسان

هيثم عرفات

وصف الناشط الأمريكي من أصول فلسطينية، هيثم عرفات، العائد من سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد احتجازه ضمن مشاركته في "أسطول الصمود"، الأوضاع داخل المعتقلات الإسرائيلية بأنها "تشبه معسكرات الاعتقال النازية"، مؤكداً أن هدفها الأساسي هو إذلال الإنسان وكسر كرامته وإنسانيته.

جاء ذلك خلال استقبال حاشد لعرفات في مطار دالاس بولاية فيرجينيا الأمريكية، حيث احتشد مئات المتضامنين رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات ترحب بعودته وتندد بسياسات الاحتلال.

وفي حديثه لوسائل الإعلام، أكد عرفات أن ما تعرض له داخل السجون "لا يقارن بحجم المعاناة والمأساة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة"، مشيراً إلى أنه شاهد أسماء معتقلين من القطاع خطّت على جدران الزنازين الإسرائيلية.

وأوضح الناشط الأمريكي كواليس ظروف الاحتجاز قريباً من القول: "كان الاحتلال يقيدنا بالأصفاد معظم الوقت، ولا يُسمح لنا بالنوم دون قيود إلا لساعات محدودة جداً، فيما كان الجنود يجبروننا على خفض رؤوسنا بشكل مستمر تحت وطأة التهديد والتنكيل اليومي".

وأضاف عرفات أن المقطع المرئي الذي نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بشأن التنكيل بالنشطاء، كشف علناً جانباً صغيراً من الانتهاكات الفظيعة والجرائم المستمرة التي تجري بعيداً عن الأعين داخل السجون.

وعلى الصعيد السياسي، اتهم عرفات الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب بالمشاركة المباشرة في "الإبادة الجماعية" من خلال الدعم المفتوح للاحتلال.

وكشف الناشط أنه شاهد عياناً أثناء ترحيله عبر مطار "رامون" 18 طائرة تابعة لسلاح الجو الأمريكي تحمل الأعلام الأمريكية والإسرائيلية المشتركة، معتبراً ذلك دليلاً ميدانياً قاطعاً على حجم "التواطؤ العسكري والدبلوماسي الأمريكي" في الحرب، ومشدداً في الوقت ذاته على أن الشعب الفلسطيني يمتلك الحق القانوني والإنساني الكامل في الدفاع عن نفسه واسترداد حقوقه.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة