كشف الرئيس السابق للجنة الخارجية والأمن في كنيست الاحتلال، عوفر شيلح، أن جنود الاحتلال المتواجدين في لبنان يعيشون في وضع قتالي إشكالي للغاية، دون تحقيق أي هدف.
وقال شيلح إن "التفكير في حزام أمني في لبنان هو وصفة لكارثة، ولن نحقق أي شيء هناك وسنخسر جنوداً"، مؤكدًا "في النهاية، سنفر من لبنان مهزومين تماماً كما فعلنا عام 2000".
وفي وقت سابق، دعا رئيس المجلس المحلي في المطلة، دافيد أزولاي، إلى سحب الجنود "الإسرائيليين" من جنوب لبنان، قائلاً: "سئمت من سماع عبارة سُمح بالنشر" - في إشارة للكشف عن قتلى وجرحى الاحتلال-.
وأضاف أزولاي أنّه "يمكن الدفاع عن خط الليطاني من داخل إسرائيل"، في إشارة إلى تصاعد الانتقادات داخل "إسرائيل" لاستمرار وجود قوات الاحتلال داخل الأراضي اللبنانية.
وأمس الأحد، أطلق حزب الله باتجاه قوات الاحتلال ومستوطنات الشمال أكثر من 30 محلّقة متفجرة، في يوم وصفه إعلام الاحتلال بأنه "الأصعب في لبنان منذ وقف إطلاق النار".
ويأتي ذلك في ظل استمرار عملياتها العسكرية رداً على انتهاكات الاحتلال "الإسرائيلي" لوقف إطلاق النار المُبرم في الـ 17 من نيسان/أبريل الماضي.