قائمة الموقع

خاص بركة الشيخ رضوان توشك على الطفح.. وبلدية غزة توضح لـ شهاب سبب تغير لون المياه

2026-05-25T19:25:00+03:00
بركة الشيخ رضوان المخصصة لمياه الأمطار توشك على الطفح جراء استمرار تدفق المياه العادمة إليها
شهاب

خاص - شهاب 

أطلقت بلدية غزة مناشدة عاجلة للمنظمات الدولية والإنسانية للتدخل الفوري لمنع وقوع كارثة صحية وبيئية وشيكة في محيط بركة "الشيخ رضوان"، جراء استمرار تدفق المياه العادمة إليها، محذرة من خطر طفح البركة وغرق المناطق السكنية المحيطة بها في ظل الظروف الإنسانية الكارثية التي يعيشها القطاع.

وفي تصريح خاص لوكالة (شهاب) أوضح مدير العلاقات العامة والإعلام في بلدية غزة، المهندس أحمد الدريملي، أن الارتفاع الخطير في منسوب مياه الصرف الصحي داخل البركة يعود بشكل أساسي إلى توقف محطات الضخ عن العمل منذ الحادي عشر من مايو الجاري.

وعزا الدريملي هذا التوقف إلى "نفاد زيوت المحركات اللازمة لتشغيل المولدات والمضخات، إلى جانب الدمار الكبير والواسع الذي لحق بمنظومة وبنية الصرف الصحي التحتية في المدينة".

وأشارت البلدية في بيان لها إلى أن مرافق المياه والصرف الصحي باتت تعتمد بشكل كامل على المولدات الكهربائية لتشغيل الآبار ومحطات الضخ والتصريف. مؤكدة أن استمرار أزمة نقص الزيوت ومواد الصيانة يهدد بتوقف المولدات نهائياً جراء إصابتها بأعطال ميكانيكية خطيرة ناتجة عن تشغيلها لساعات طويلة دون صيانة دورية، مما يجعل توفير قطع الغيار والزيوت ضرورة ملحة لمنع انهيار المنظومة البيئية كاملة.

وحول المخاوف المثارة بشأن التغيرات البيئية داخل البركة، طمأن المهندس الدريملي المواطنين بخصوص تغير لون المياه العادمة، موضحاً – بناءً على إفادة المختصين – أن هذا التغير ناتج عن وجود بعض الحشرات المفيدة داخل البركة، والتي تؤدي دوراً طبيعياً في مكافحة حشرة البعوض وهي لا تزال في طور اليرقة.

وفيما يتعلق بانتشار الجرذان والقوارض في المنطقة، كشف الدريملي عن إطلاق برنامج الأمم المتحدة، بالتنسيق مع مجالس الخدمات المشتركة وبمشاركة البلديات، حملة موسعة لمكافحة القوارض انطلقت منذ الثلاثاء الماضي.

وبدأت الحملة من محيط مكب "سوق فراس" المؤقت، وستتوسع لتشمل محيط المستشفيات، العيادات الطبية، مراكز الإيواء، والأماكن الأكثر اكتظاظاً بالسكان، إذ تعتمد الحملة بشكل أساسي على الاستمرار في إدخال وتوفير المبيدات اللازمة لعمليات المكافحة. وفق بلدية غزة.

وجددت بلدية غزة دعوتها لكافة الجهات الدولية والأممية والشركاء الإنسانيين بالتحرك العاجل والضغط للسماح بإدخال الزيوت، قطع الغيار، ومستلزمات الصيانة بشكل فوري ومستدام.

وأكدت أن تشغيل المضخات لتفريغ بركة الشيخ رضوان – المخصصة أصلاً لتجميع مياه الأمطار – هو السبيل الوحيد لحماية أرواح المواطنين ومنع تفاقم الأوبئة في غزة.

اخبار ذات صلة