شهد حفل تخرج دفعة عام 2024 في مدرسة “ألين الثانوية” بولاية تكساس الأمريكية، واقعة أثارت جدلاً واسعاً، بعد تدخل قوات الشرطة وموظفي المدرسة لإخراج إحدى الخريجات من منصة الاحتفال، عقب رفعها العلم الفلسطيني خلال تسلمها شهادتها.
ووقعت الحادثة في ملعب “إيجل ستاديوم” بمدينة ألين، الذي استضاف واحداً من أكبر حفلات التخرج في المنطقة التعليمية، بمشاركة نحو 1772 طالباً وطالبة. وأفادت مصادر محلية بأن الأجواء الاحتفالية تحولت إلى حالة من التوتر، عندما حاول طاقم التنظيم انتزاع العلم من يد الطالبة أثناء مرورها على المنصة.
ووثقت مقاطع فيديو انتشرت على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي لحظة تمسك الطالبة بالعلم الفلسطيني، قبل أن تتدخل قوات الأمن الموجودة لتأمين الحفل وتقوم بإخراجها من القاعة، وسط حالة من الذهول بين الحضور.
وتُظهر تسجيلات لاحقة نُشرت على منصة “إكس” الطالبة وهي تواصل الاحتفال بتخرجها خارج أسوار الملعب، رافعة العلم الفلسطيني، رغم منعها من استكمال مراسم الحفل مع زملائها.
ولم تصدر منطقة “ألين التعليمية المستقلة” حتى الآن أي بيان رسمي يوضح ملابسات الحادثة، في وقت تتزايد فيه الانتقادات لسياسات المؤسسات التعليمية في الولايات المتحدة بشأن حدود التعبير السياسي داخل الفعاليات المدرسية.
وتنص لوائح تنظيمية في ولاية تكساس على قيود تتعلق باستخدام الرموز والشعارات غير المعتمدة خلال مراسم التخرج، حيث تعتبر بعض الإدارات التعليمية أن رفع الرموز السياسية قد يشكل خرقاً للبروتوكول المعتمد.
وتأتي هذه الواقعة في سياق موجة من الحوادث المشابهة داخل الجامعات والمدارس الأمريكية، حيث عبّر عدد من الطلاب عن تضامنهم مع قطاع غزة خلال فعاليات التخرج، ما أثار نقاشاً واسعاً حول حرية التعبير وحدودها داخل المؤسسات الأكاديمية.