أكدت حركة حماس أن الغارات الجوية المكثّفة الليلة الماضية على شقة سكنية وسط مدينة غزة، والتي أدت إلى ارتقاء عشرة من الشهداء، بينهم طفلان وامرأتان، إضافة إلى عشرات الجرحى من المدنيين؛ هي جريمة جديدة يرتكبها جيش الاحتلال الفاشي، وخرق متجدد وفاضح لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في شرم الشيخ.
وأضافت الحركة أن تصعيد حكومة الاحتلال الصهيونية المجرمة عدوانها ضد المدنيين في كافة أنحاء قطاع غزة، واستشهاد أكثر من 20 فلسطينياً خلال الساعات الثمانية والأربعين الأخيرة فقط، جراء الغارات المتواصلة على الأحياء السكنية؛ يشير إلى سعيها للعودة إلى وتيرة حرب الإبادة الوحشية التي استمرت لعامين كاملين على غزة، ضاربة بعرض الحائط جهود الدول الضامنة، وكل الضمانات والتعهدات التي قطعتها لإنفاذ اتفاق وقف إطلاق النار.
ودعت الحركة الإدارة الأمريكية والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى الاضطلاع بمسؤولياتها، وإعلان موقف واضح يدين انتهاكات الاحتلال، واتخاذ خطوات جادة وعاجلة لإلزامه باستحقاقات الاتفاق الذي يواجه خطر الانهيار نتيجة جرائم الاحتلال وانتهاكاته الوحشية المتواصلة.